وأكدوا في حديثهم لـ»مكة» أن الشركة رشت المبيد في وقت الذروة، مما سبب ربكة في الحركة نتيجة لتخوف الموجودين من أضرار المبيدات التي تحتوي على مواد عالية السمية، إلى جانب خلق نوع من الفوضى والزحام جراء توقف المركبات لتوسط عمالة الشركة وآلياتها الشارع.
وانتقد محمد الشهري «مواطن» عمل هذه الشركة التي أقدمت على رش المبيدات في هذا الوقت وتسببها في حدوث ازدحام كبير وذلك لوقوف بعض العمالة ومعداتها في الطريق، منبها إلى أن هذه المبيدات المستخدمة من قبل الشركة مضرة بالبيئة وتسبب أمراضا خطيرة، وهو ما يجعلنا نستغرب عدم استبدال هذه المبيدات بالوسائل البديلة المتاحة حاليا وذلك حفاظا على الصحة العامة ناهيك عن ما قد تسببه هذه المبيدات لحظة استنشاقها فالبعض منها قد يؤدي إلى الوفاة والبعض الآخر يسبب أمراضا مزمنة ولذا يجب عدم استخدامها وحظرها والاكتفاء بالوسائل الحديثة.
من جانبه قال رئيس قسم الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة المهندس موسى الفريدي: إن هذه المبيدات تعد في الآونة الأخيرة من أهم العناصر في الإنتاج النباتي، حيث أصبحت مجدية اقتصاديا في مكافحة الآفات النباتية والحصول على أكثر إنتاج في المحاصيل الزراعية مقارنة بالماضي، ومن هنا تأتي أهمية المبيدات كأسرع الوسائل للقضاء على الآفات التي تصيب المحاصيل والتي تنعكس آثارها على الكمية والجودة.
وتابع: الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن هذه المبيدات هي في الأساس مواد عالية السمية قد تضر بشكل مباشر أو غير مباشر على المدى البعيد والقريب بالإنسان، لذلك يجب أن يقنن استخدامها واتباع الوسائل الوقائية ومن المؤسف أن نرى بعض الأخطاء التي تنم عن قلة الوعي بمخاطر هذه المبيدات على حياة الإنسان وهذا نتيجة لعدم معرفة قوانين استخدام المبيدات عند رش أشجار الزينة في الشوارع والطرقات بهذا الشكل، خاصة في وقت الذروة حيث وجود السيارات العابرة وتعرض المارة للاستنشاق المباشر فهذه المبيدات قد تؤثر على الأجهزة التنفسية والعصبية للإنسان نظرا لتشابهه العمليات الحيوية المشتركة في الكائنات الحية وربما تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات التي تعتمد على نوع المبيد ومناعة الشخص المصاب.
وأردف: كما يمكن أن تؤدي هذه المبيدات إلى آثار فور ملامستها للجلد كالحرقان في الفم والرئتين والمعدة والعمى في حال ملامسته العينين ما لم تعالجا فور الإصابة، بالإضافة إلى أن هناك أضرارا وأمراض تظهر على المدى البعيد كالأورام السرطانية والعقم والتشوهات الخلقية فضلا عن التفاعلات التي تحدث للجسم المعرض لهذه السموم بالحساسية الجلدية للأنف والعين في أقل الحالات.
اعترض مواطنون في محافظة الطائف على تجاهل إحدى شركات المقاولات بمحافظة الطائف سلامة المارة وتعمدها رش مبيد زراعي على أشجار الزينة بشارع شبرا.
مبيدات زراعية تثير مخاوف سالكي شارع شبرا في الطائف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
