12 متأهلا وصلوا إلى المرحلة النهائية من تصفيات جائزة الإصرار لعام 2014، إحدى مبادرات صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، التي تهدف إلى الاحتفال بعزيمة وإصرار الشباب والشابات الذين اجتهدوا في البحث والعمل والتجربة.
وتنشر «مكة» قصص المتأهلين، فيما يؤكد القائمون على الجائزة على عملهم لاجتذاب قصص إصرار وعزيمة ملهمة وواقعية خاضها شباب الوطن السعودي، لتقديمها بأسلوب شيق لإلهام الآخرين من الشباب.
ويحكي عبدالمجيد عواجي، أحدى المتأهلين، قصة إصراره للحصول على عمل قائلا:‪ ‬كان‪ ‬متوسط‪ ‬دخل‪ ‬أبي‪ ‬ضعيفا‪ ‬جدا‪ ‬وكان‪ ‬قاسيا‪ ‬علي‪ ‬سامحه‪ ‬الله، فقد كنت‪ ‬أحب‪ ‬الدراسة‪ ‬كثيرا‪ ‬لكنني‪ ‬لم‪ ‬أستطع الاستمرار‪ ‬والسبب‪ ‬عدم‪ ‬مساندته لي، كنت أحلم‪ ‬بأن‪ ‬أرقى‪ ‬بمستوانا‪ ‬المعيشي‪ ‬فتركت‪ ‬المدرسة وأنا في الصف الثالث‪ ‬الابتدائي‪ ‬وعملت‪ ‬في‪ ‬أسواق‪ ‬الخضار‪ ،‬وقبل‪ ‬ستة‪ ‬أشهر‪ ‬تقدمت‪ ‬لإدارة‪ ‬التعليم لتحديد‪ ‬مستوى‪ ‬من‪ ‬فاتهم‪ ‬التعليم‪ ‬النظامي‪ ‬وتم‪ ‬تقييمي‪ ‬للصف‪ ‬الثاني‪ ‬ثانوي‪ ‬واختبرت‪ ‬ونجحت بتفوق‪ ‬والآن أكمل دراستي في الصف‪ ‬الثالث‪ ‬ثانوي.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ويستكمل: بدأت‪ ‬في‪ ‬سوق‪ ‬الخضار‪ ‬كعامل‪ ‬بسيط‪ ‬و ‬كنت‪ ‬أنظر إلى‪ ‬مستقبل أطمح فيه أن أحقق مكاسب مادية ومهنية تمنحني حياة كريمة، وبدأت أولى خطواتي بفتح‪ ‬محل‪ ‬خضار ‪ وتمكنت‪ ‬من‪ ‬خلال دخلي أن أفي باحتياجات أسرتي‪ ‬واستأجرت شقة‪ ‬وأثثتها، وتزوجت وأنجبت‪ 5 ‬أولاد‪ ‬وبنات.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
انتقلت بعد ذلك للعمل ككاشير في‪ ‬مؤسسة‪ ‬لمواد‪ ‬البناء،‪ ‬فعملت بكفاءة وحصلت على عدد من الترقيات حتى‪ ‬أصبحت‪ ‬مديرا‪ ،‬ثم‪ ‬انتقلت للعمل‪ ‬مديرا‪ ‬للعلاقات‪ ‬العامة‪ ‬في‪ ‬مؤسسة‪ ‬للدعاية‪ ‬والإعلان،‪ ‬ولأني كنت‪ ‬أطمح‪ ‬للأفضل‪ ‬تقدمت‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ لريادة‪ ‬الأعمال‪ ‬بطلب‪ ‬مشروع‪ ‬مؤسسة ‬لمواد‪ ‬البناء‪ ‬وتم‪ ‬ترشيحي‪ ‬والموافقة‪ ‬على‬‬‬‬‬‬‬‬‬ إقراضي، وبالفعل‪ ‬أنشأت‪ ‬مؤسستي‪ ‬قبل‪ ‬سنتين‪ ‬وكان‪ ‬التفاؤل والرغبة في النجاح نصب عيني، والحمد‪ ‬لله‪ ‬تحققت أهدافي‪ ‬التي أصبو إليها‪ ‬فبدلا‪ ‬من أن يكون متوسط‪ ‬مبيعاتي‪ ‬في‬ الأشهر‪ ‬الستة ‪ الأولى‪ 200 ‬ألف ‬ريال‪ ‬أصبح‪1.2 ‬ مليون‪ ‬ ‬ريال.
‬ويضيف: استفدت‪ ‬من‪ ‬خبرتي‪ ‬في‪ ‬عملي السابق‪ ‬للدعاية‪ ‬والإعلان‪ ‬وفتحت‪ ‬مؤسسة للإعلان‪ ‬والتسويق‪‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ وأصبح‪ ‬لي‪ ‬قاعدة‪ ‬من‪ ‬العملاء‪ ‬المميزين‪ ‬ووصلت‪ ‬مبيعاتي‪ ‬هذا‪ ‬العام‪ ‬إلى مليون‪ ‬وأكثر،‪ ‬وأصبح من‪ ‬أهم‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ عملائي‪ ‬المميزين‪ ‬جامعة جازان‪ ‬وقطاعات‪ ‬حكومية ‬أخرى.‪ ‬أطمح‪ ‬أن‪ ‬أكون‪ ‬من أهم ‪ ‬رجال‪ ‬الأعمال‪ ‬في‪ ‬البلد‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬.