X

التربية: قلصنا المدارس المستأجرة إلى 14 %

أكد نائب وزير التربية والتعليم المكلف حمد آل الشيخ لـ«مكة»، أن الوزارة قلصت عدد المدارس المستأجرة إلى %14 في الوقت الحاضر بعد أن كانت تزيد على %30، وقال إن هدف وزارة التربية أن لا يكون هناك مدرسة مستأجرة في السعودية

أكد نائب وزير التربية والتعليم المكلف حمد آل الشيخ لـ«مكة»، أن الوزارة قلصت عدد المدارس المستأجرة إلى %14 في الوقت الحاضر بعد أن كانت تزيد على %30، وقال إن هدف وزارة التربية أن لا يكون هناك مدرسة مستأجرة في السعودية

الاثنين - 29 ديسمبر 2014

Mon - 29 Dec 2014

أكد نائب وزير التربية والتعليم المكلف حمد آل الشيخ لـ«مكة»، أن الوزارة قلصت عدد المدارس المستأجرة إلى %14 في الوقت الحاضر بعد أن كانت تزيد على %30، وقال إن هدف وزارة التربية أن لا يكون هناك مدرسة مستأجرة في السعودية.
وأكد آل الشيخ خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته أمانة جائزة التربية والتعليم للتميز أمس الأول بالرياض في رد على سؤال «مكة»، أن جائزة التميز تشمل جميع المعلمين والمعلمات بما فيهم أصحاب مؤهلات الدبلوم، وأن هناك من الفائزين معلمين كبار في السن.
وفي رده على استفسار آخر حول ما إذا كانت المدرسة بها مراحل متعددة وفازت إحداها بجائزة التميز هل ينسب الفوز للمدرسة أو المرحلة قال آل الشيخ «إذا تقدمت المدرسة كمجمع تعليمي وفازت بالجائزة فإنها تشمل جميع المراحل الملحقة بها وإن تقدمت كمرحلة مستقلة سواء كانت ابتدائية أو متوسطة أو ثانوية وفازت بجائزة التميز فإن الجائزة تخص المرحلة التعليمية».
وأكد آل الشيخ أن حفل جائزة التربية والتعليم للتميز الذي تقيمه الوزارة برعاية وزير التربية والتعليم خالد الفيصل مساء اليوم في مركز الملك فهد الثقافي، يأتي تتويجا لجهود كوكبة التربويين لعام مضى في تميز عطائهم، الأمر الذي استحقوا به أن تفخر بهم «التربية» وبإنتاجهم المميز.
وحول مدى الإقبال من التربويين والتربويات في المشاركة بالجائزة، أكد آل الشيخ أن الإقبال يزداد عاما بعد عام، بل ويتضاعف، وجهود الزملاء مديري التعليم والمنسقين والمنسقات في نشر ثقافة التميز واضحة وملموسة.
من جهته تحدث وكيل الوزارة البراك خلال المؤتمر عن بداية الجائزة، مؤكدا أنها بدأت في 1431 بشراكة بين الوزارة والجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية «جستن» في دورتها الأولى بفئتين هما: المدير والمعلم، ونمت وتطورت لتشمل هذا العام (الدورة السادسة) ست فئات هي: الإدارة والمدرسة، والمعلم، والطالب، والمرشد الطلابي، والمشرف التربوي، والتميز الإداري التي تشمل مديري التعليم ومديري العموم بالوزارة، لافتا إلى أن اللجنة العليا للجائزة وأمانتها العامة ستستمر في زيادة الفئات مستقبلا.

تميزت الدورة بـ:

  •  إضافة فئتي التميز الإداري والطالب لفئات الجائزة، ولأول مرة تضاف فئتان في وقت واحد بعد الدورة الأولى.
  •  استقلالية تشغيل الوزارة بالجائزة.
  •  صدور موافقة الوزير على رؤية الجائزة التطويرية المتمثلة في الإطار العام للجائزة، وفيه كثير من عناصر التميز وإعادة هيكلة الجائزة وتنظيمها، ووجود دليل تنفيذي إجرائي شامل ودقيق.
  •  العمل على إنشاء بوابة الكترونية ضخمة تتضمن أرشيف الجائزة وجميع عملياتها، وستكون المشاركات هذا العام الكترونية، وقد تم استبعاد الملفات الورقية التي كانت ترسل لأمانة الجائزة وما في ذلك من تأخر ومشقة.بدوره، أكد محمد يوسف ناغي أن «مجموعة ناغي» تشارك للسنة الثالثة على التوالي مع وزارة التربية والتعليم كشريك حصري وراع استراتيجي لـ»جائزة التربية والتعليم للتميز»، مؤكدا أن ذلك يأتي ضمن برامج المسؤولية الاجتماعية للمجموعة.

أضف تعليقاً

Add Comment