كعادتهم في كل موسم، يبدأ شباب مكة المكرمة التسابق للانضمام إلى برامج خدمة ضيوف الرحمن التي تتنوع بين خدمات الإرشاد، وتقديم وجبات إفطار وسحور، ومعاونة الجهات الرسمية المشاركة في رمضان داخل أروقة الحرم المكي وساحاته ومنطقته المركزية.
أحد المشرفين على مجموعة شباب مكة في منطقة الشبيكة، ويدعى علي الشهري أوضح أنهم دأبوا على مساعدة الجهات الحكومية العاملة في الحرم، وأيضا يتسابقون على توزيع وجبات الإفطار على الصائمين، مبينا أن الشباب تركوا كل ما يلهيهم وسبل تسليتهم للعمل من أجل راحة ضيوف الرحمن وزوار البيت العتيق، وقال «جميعهم شباب، لا تتجاوز أعمارهم 30 سنة، يعملون تطوعا كسبا للأجر والمثوبة دون أي مقابل مادي».
وأشار الشهري إلى أن الشباب يرشدون التائهين في الجهة الغربية من الحرم، وهم مقسمون إلى 4 مجموعات، كل قسم لديه أعماله التي يقوم بها، وعدد الشبان في كل مجموعة يتراوح بين 10 إلى 20 عضوا، يخدمون خلال فترة واحدة تقريبا وليس بطريقة الورديات، خلال الفترة من صلاة العشاء إلى منتصف الليل تقريبا.
وعن عمله قال «أنا ومجموعتي نعمل في إرشاد التائهين إلى أماكنهم وإيصالهم إليها، وهو من الأعمال غير المرهقة، وكل ما نرجوه هو خدمة مكة وزوار الحرم بشكل تطوعي، تحت إشراف جمعية مراكز الأحياء بمكة».