لا تعد قصص الخيال والقصص البوليسية والمصورة كتبا جاذبة وشيقة لكثير من الأطفال فحسب، بل هي ضرورية في تشكيل وجدانهم، وتكسبهم خبرات صغيرة تساعد في تشكيل شخصيتهم في المستقبل.
ويمكن للآباء تشكيل شخصية أطفالهم من خلال اختيار نوعية الكتب التي يقدمونها لهم، بجانب البعد التربوي الأهم، وهو تعويدهم على القراءة.
وتقدم مجلة بيزنس إنسيدر الأمريكية 20 عنوانا لكتب ترجح مناسبتها لتقرأ للأطفال، مؤكدة أن الكبار أيضا في حاجة لإعادة قراءتها من جديد.


ألكسندر واليوم الفظيع.. غير الجيد والسيئ جدا

للكاتب: جوديث فيورست

هذا الكتاب الذي رسمه راي كروز، يعلم الأطفال درسا في غاية الأهمية، وهو أنه حتى اليوم الأسوأ الذي يمكن تخيله غدا سيكون يوما ما أفضل وستنجلي غمامته، وهذا درس يجب على البالغين تذكره جيداً.
يستحق هذا الكتاب القراءة مرة أخرى قبل عرضه في شاشات السينما، والذي سيكون في أكتوبر المقبل وسوف يشابه شكل أبطاله جنيفر جارنر وستيف كارل.


القط ذو القبعة

للكاتب : د.سوس

قراءة هذا الكتاب ستكون ممتعة للأطفال والكبار على حد سواء، حيث إنه يتحدث عن قط يسبب مشاكل ومتاعب لطفلين، بينما أهلهما خارج المنزل.
وأجبر الناشر دكتور سوس على كتابة كتاب يستخدم فقط 225 كلمة من الحصيلة اللغوية للقراء الأطفال.
حاول عد الكلمات واكتشف بنفسك هل هي 225 كلمة؟.


الطقس غائم مع احتمال هطول أمطار من كرات اللحم

للكاتب: جودي باريت

ومن منا لم تجذبه قصة هطول أمطار من الطعام؟ هذه القصة تتطلب قليلا من التصديق مع حس فكاهة مظلم، خاصة عندما يتعلق الأمر برسومات رون باريت لهذا الكتاب، حيث نجد حس الفكاهة المظلم لرون عندما يأتي الأمر بالتفاصيل الصغيرة جدا، فهناك رؤوس دمى معلقة على الصدام الأمامي لشاحنة ما، أو الطائر المفجوع الذي يعود لعشه ليجده سُحق بواسطة بيضة مقلية عملاقة! على الأرجح هناك تفاصيل لم تلاحظها وأنت صغير، حان الوقت لقراءة الكتاب مرة أخرى والانتباه لها.


إلوسي

للكاتبة: كاي تومسون

إلوسي فتاة مشاغبة ظهرت في سلسلة من كتب تومسون، وتعيش حياة مليئة بالصخب والمغامرة بالنسبة لفتاة في عمر السنوات الست، والكتاب مليء بالنكات الخاصة بالبالغين، حيث إنه مستوحى من غرور تومسون، والتي عملت سنين عديدة كمدربة صوتية لمشاهير الغناء.


المعطي

للكاتب: لويس لوري

يعتبر هذا الكتاب مقدمة بسيطة لكتب الخيال العلمي، كمباريات الجوع هنقر قيمز ودايفريجنت.
ويحكي الكتاب قصة صبي يبلغ من العمر 12 عاما، وقد اُختير جونس لورث مهمة تحمل عبء جميع ذكريات العالم الجيدة والسيئة، ويحمل الكتاب رسالة مهمة للبالغين وبعدا أكثر من قراءة، حيث يمكن أن تخرج بعبر جديدة من القصة.


جيلي هوبكنز العظيمة

للكاتبة: كاثرين باترسون

معظم شخصيات قصص الأطفال محببة جداً ولطيفة، لكن ليس في هذه الرواية، حيث إن جيلي شخصية لئيمة، وهذا بسبب تنقلها من دار رعاية لأخرى، لكن في نفس الوقت تعتبر شخصية متعاطفة.
وجلدريل (التي في سيد الخواتم) هو الاسم الكامل لجيلي، وهذا سبب يدعوك لتقدير جيلي وقراءة الكتاب مرة أخرى.


هارييت الجاسوسة

للكاتب: لويس فيتازو

هارييت شخصية منبوذة تتعرض للكثير من المضايقات على يد زملائها في المدرسة الذين شكلوا نادي «القبض على الجاسوسة» بعد أن حصلوا على مذكرتها الجاسوسية، والتي تتبعت فيها زملاءها وأصدقاءها ومن يعيشون في الحي، وكتبت فيها آراء سيئة عنهم.
البالغون قد يفهمون من الإيحاءات في القصة أن هارييت مثلية، وذلك عندما نشر في الستينات، وهذا السبب الذي جعل الأطفال المختلفين يشعرون بانتماء وقرب من هارييت.


الفأس

للكاتب: جاري بولسون

القصة الآسرة لبراين البالغ من العمر 13 عاماً، والذي ضاع في غابات كندا وليس معه سوى فأس صغيرة، فيعلم نفسه المهارات اللازمة للنجاة باستخدام هذه الفأس، يستمتع الأطفال بذكاء براين وتفكيره غير المسبوق، وأما الكبار فيستمتعون بواقعية القصة وكأنها قصة حقيقية من نشرة الأخبار.


الوحش في نهاية هذا الكتاب

للكاتب: جون ستون

نشر هذا الكتاب قبل ظهور تطبيق الآي فون والاندرويد للأطفال، والذي يحمل الاسم نفسه، وهو برسومات ملونة مبهرجة وحائط من الآجر الأحمر التي رسمها مايك سيملون، ويحمل طابعا قويا ومفاجئا، حيث إنه يخبرنا بأنه يجب ألا نخشى الأشياء قبل أن نفهمها، فقد تكون غير مخيفة على الإطلاق.


ألغاز هاريس بودريك

للكتاب: كريس فان آلسبريق

رغم أن هذا الكتاب يحتوي قليلا من النص المكتوب، إلا أن القصة الحقيقية تكمن في الرسومات المفصلة والجميلة التي رسمها الكاتب نفسه، والتي تساعد القراء على فهم معظم القصة من خلالها.
أعد قراءتها مرة أخرى لتر بنفسك إن كان فهمك تغير للقصة المستوحاة من الرسومات.


بيبي (جنان) ذات الجوارب الطويلة

للكاتبة: أستريد ليندجرين

شخصية بطولية بالنسبة للأطفال، تعتبر مسلية وتعيش وحدها مع حيوانها الأليف «القرد»، ولها قوى خارقة ولا يمكن قهرها، ولديها قدر كبير من الشجاعة في مواجهة المخاطر، أما بالنسبة للكبار فإنها تلهمهم للثقة بالنفس والإيمان بأنه بإمكاننا القيام بأي شيء.


سلسلة من الأحداث السيئة

للكاتب: لميني سنيكت

قصة مليئة بالفكاهة المظلمة والترويح الكوميدي، والتي تتكلم عن أطفال بودلير «ثلاثة أيتام»، والذين حدثت وفاة والديهم في أحداث غامضة، وهم يحاولون البحث عن الحقيقة وراء وفاة ذويهم في حريق غامض مع المحاولة على البقاء متقدمين على الشرير كونت أولاف «سيد التنكر».
ربما يتعاطف الأطفال مع أيتام بودلير والذين غالبا ما تتم خيانتهم من قبل الشخصيات البالغة، إلا أن البالغين القراء يمكن أن يخرجوا بمعنى ومغزى مختلف جدا.


اليوم المثلج

للكاتب: إزرا جاك كييتس

كتاب اليوم المثلج يعتبر هروباً رائعا من الواقع إلى صور جميلة ومبهرجة ملونة، وقصة حيوية لطفل في الثلج.
ويخدم التناقض ما بين التحضر في المدن وشيء صاف ونقي كالثلج، كتذكير للبالغين رغم الطقس البارد القاسي والمزعج أن من المهم جدا أخذ قليل من الوقت للتمتع بالثلج ورؤيته من منظور طفل.


رجل الجبنة ذو الرائحة الكريهة وقصص خيالية أخرى غبية

للكاتبين: جون ستشزيكا ولين سميث

أتى كل من ستشزيكا، وسميث وبالإلهام من القصة الكلاسيكية «رجل الزنجبيل» بقصة بحس فكاهي ساخر متجسد في شخصية رجل الجبنة ذي الرائحة، ربما تكون هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الأطفال لمثل هذا الحس الساخر، والذي قد يساعدهم في رسم ذكريات ساخرة من القصص التي يعرفونها مسبقاً.


قصة فرديناند

للكاتب: مانرو لييف

نشر الكتاب في 1936، ويحكي قصة ثور يفضل التوقف لشم الزهور على المشاركة في القتال بحلبة الثيران، وتم اعتباره كصورة من صور البروجندا وتم منعه بواسطة هتلر، ومن الطبيعي أن غاندي أحب قصة فرديناند واعتبرها كاحتفال بالسلام، ورسومات روبرت لوسون والتي فصلت قصة لييف بالألوان البيضاء والسوداء كانت دلالة ذكية توحي بأن القتال ليس حلاً دائما للمشاكل.


سوزكي بين

للكاتبة: ساندرا سكوبيتن

كتبت هذه القصة كرد من جيل «بيت» Beat على القصة المشهورة إلوسي.
والقصة لفتاة من وسط المدينة والتي تصبح صديقة لصبي من أعلى المدينة، ويرغب الاثنان في العيش معا، حيث يمكن لعالميهما التعايش فيه بدون أي مشاكل من المجتمع.
وتعتبر نقطة تطور من حركة بيت إلى حركة الهيبي، ولهذا فهي تاريخية جديرة بالاهتمام.


آل واتسون ينتقلون لـبرمنجهام

للكاتب: كريستوفر بول كورتيس

تتمحور الأحداث حول عائلة خيالية تنتقل من ميتشجن إلى برمنجهام، ورغم أنها قصة خيالية إلا أنها مبنية على أحداث تفجير الكنيسة في شارع 16 والتي حدثت في برمنجهام في عام 1963، وهذا الانفجار تمت رؤيته كمحفز لحركة الحقوق المدنية.
وبعد القراءة عن أحداث حركة الحقوق المدنية بتفاصيل أكثر، يمكن للبالغين العودة لهذا العمل وتقديره، حيث إنه يحمل دقة تاريخية وفهما عميقا للأحداث من منظور عائلة عادية عاشت تلك الأحداث.


لعبة ويستنج

للكاتبة: إلين راسكين

بعد مقتل المليونير الغريب الأطوار لورثته الستة عشر، الذين اختارهم للعيش في مبنى السنست تاورز، أُعطي ورثته بعض الأدلة البسيطة لمحاولة معرفة ماذا حدث للسيد ويستنق.
إن حل اللغز هو أفضل جزء في قراءة هذا الكتاب، وحتى كبالغين سيتحمسون مرة أخرى لحل هذا اللغز.


من يحتاج الدونات؟

للكاتب: مارك آلان ستامتي

كتبت ورسمت كمزيج من «أين ويلدو؟»، هي عن طفل يتبع حب حياته «الدونات» ويذهب لمدينة بيج سيتي وهناك يجد شيئا مختلف تماماً، ورغم أن طباعة هذا الكتاب توقفت، إلا أنه جدير بالبحث عنه، حيث إنه غني بالتفاصيل الغريبة التي لا يمكن استيعاب جميعها خلال القراءة الأولى.


تجاعيد الزمن

للكاتبة: مادلين لانجل

حصلت هذه الرواية على جائزة نيوبري، وما يجعلها محببة ومميزة هو كونها تجمع ما بين السحر والعلم، وتروي قصة عن ميج والتي اختفى والدها العالم في ظروف غامضة خلال عمله على اكتشاف مهم، وبمساعدة شقيقها الصغير وكالفين تذهب ميج إلى رحلة لمعرفة ماذا حدث لوالدها وخلالها تلتقي بشخصيات غريبة.
وبالاعتماد على سن القارئ هناك أمور قد لا يفهمها القارئ الصغير، لكن البالغين سيتمكنون من فهم نظريات لانجل وربما الإتيان بنظرياتهم الخاصة في قصتها الجميلة.