حمل ممثلو البلدات الشرقية في محافظة الأحساء على متعهدي النظافة في مناطقهم، وذلك خلال اجتماعهم بعضو المجلس البلدي ممثل الدائرة الخامسة علي السلطان، إذ بينوا أن بلداتهم تعاني من كميات النفايات وغياب النظافة عن شوارعها، وتكدس البراميل بالقمامة، مشيرين إلى صعوبة الوضع، في ظل وجود أنظمة وقوانين واشتراطات، يمكن لأمانة الأحساء اتخاذها على المقاول المتعهد.
وتتبع البلدات والقرى الشرقية، التي تربو على الـ 50، بلدتي العمران والجفر، وينتهي عقد النظافة للأولى في نهاية 2014، والثانية في منتصف 2015م.
من جهته، أوضح علي السلطان أنه رفع خطاباً لرئيس المجلس البلدي ناهض الجبر، يحمل تواقيع الأهالي، الذين أبدوا عدم ارتياحهم لمستوى نظافة بلداتهم، ورغبتهم في رفع كفاءة الخدمة، خاصة فيما يتعلق بالعقود المقبلة، وطالبوا الأمانة والبلديات برفع مستوى النظافة، وعدم الاكتفاء بالغرامات على المقاول، مشيراً إلى أن الأمانة أقرت تعاقدات جديدة مع مقاولين جدد لهذه البلدات، وتختلف عن سابقها من حيث المعدات الحديثة، وزيادة البراميل، وأعداد العمال.
وحول السماح لتعلية الأدوار في منازل البلدات في المحافظة، قال السلطان إنه ناقش ذلك مع وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب - خلال زيارته للأحساء الشهر الماضي- وأبدى عدم ممانعة الوزارة بشرط توفر الخدمات التي تناسب الزيادة السكانية على أثرها، مع مراعاة عدم التكدس، مشيراً إلى أن هناك في الأحساء أكثر من 20 قرية أصحبت تنطبق عليها مسميات ومواصفات المدينة الصغيرة.
وتحدث السلطان عن مبادرته في عودة التشجير بشكل أوسع أمام منازل المواطنين، والدوائر الحكومية، وبقية الشوارع، معتبراً أن التصحر الذي طرأ على أرصفة الطرقات في الأحساء، ناتج عن ضعف الميزانيات المعتمدة للتشجير، وقلة المياه، وعدم توفر مشاريع صيانة، وعدم وعي بعض المواطنين، وعبث الأطفال.
ولفت إلى أن ما يشجع على المبادرة هو توفر الميزانيات في الوقت الحالي، ويمكن معها حفر آبار للري، وصيانة الحدائق والمتنزهات، وجلب مياه معالجة ثلاثياً من محافظة الخبر للأحساء في مشروع هيئة الري والصرف بالمحافظة، مطالباً بإلزام المواطنين بزراعة الأشجار أمام منازلهم قبل اعتماد إيصال التيار الكهربائي إليهم.
وبين السلطان حاجة البلدات الشرقية إلى متنزه كبير، بالقرب من جبل الأربع-على امتداد طريق الخليج الشرقي- لما للمتنزهات العامة من ضرورة بالغة، لخدمة المواطنين والمقيمين أسوة بالمدن والقرى الأخرى، إضافة إلى الحدائق العامة، في مدينة العمران، وما حولها، حيث وجود الأراضي الشاسعة.
وخلال الاجتماع كرم السلطان المواطن يحيى العباد -من بلدة الشهارين- لاعتنائه بزراعة الأشجار حول منزله بشكل منظم، شارحاً تجربته أمام الحضور.