كشف لـ»مكة» مصدر في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة» عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق ومتابعة الأوضاع بمستشفى الملك خالد في نجران، على خلفية الخبر الذي أوردته «مكة» الخميس الماضي عن تعطل أجهزة التكييف وتضرر المرضى، فيما أكد مصدر مسؤول يشغل منصبا رفيعا بوزارة الصحة أنه أبلغ الوزير بالواقعة قبل اجتماعه بالمديرين العامين لصحة المناطق الذي عقد بالوزارة ظهر الخميس الماضي.
ورغم تأكيدات الناطق الرسمي لصحة نجران محسن الربيعان أن تعطل أجهزة التكييف في المستشفى نجم عن تعطل «كوبمرسور» وتم تأمين قطع الغيار وإصلاحه فورا، إلا أن مصدرا بصحة نجران كذب أقوال المتحدث الرسمي، مبينا لـ»مكة» أن الحلول التي جاءت بها الإدارة وقتية، إذ إن الأجهزة ما زالت تعمل لفترة ثم تتعطل مرة أخرى، مما يضر بصحة المرضى والمنومين في المستشفى.
وفيما وثقت كاميرا الصحيفة غياب التكييف في المستشفى باستجلاب المرضى مبردات لتلطيف الجو على حسابهم الخاص، استنكر أهالي نجران ما وقع بالمستشفى، وعدوه تقصيرا وإهمالا يستوجب المساءلة، وقال المواطن حمد اليامي إن عمليات التشغيل وقتية وهناك احتجاجات مستمرة من الأهالي، مطالبا بمحاسبة المتسبب في هذا المعاناة عاجلا، وقال «الدولة وفرت الأموال ولم تقصر؛ ولكن الإهمال مستمر منذ الشهر الماضي».
وعد صالح آل سالم تقاذف المسؤولية عما يجري في المستشفى بين المسؤولين دليل ضعف إداري في ظل غياب آلية عمل واضحة، وأردف «تم اعتماد مبلغ 112 مليون ريال لإحلال وتطوير البنية التحتية لمستشفى الملك خالد بنجران منذ العام الماضي، ولكن للأسف لم تتم الاستفادة منها في التطوير حتى الآن».