أكد مصدر سياسي في صنعاء أن تحضيرات مكثفة يجريها عدد من الدعاة والمشايخ للتنسيق للإعلان عن جبهة للجهاد الإسلامي المسلح «لوقف التوسع الحوثي في اليمن واستباحته لمساجد المسلمين وتفجير دور القرآن الكريم ومنازل كل من ينتمون لأهل السنة.
وقال المصدر إن المساعي الآن تتركز على اختيار الشيخ عبدالمجيد الزنداني قائدا لحركة الجهاد وإن مشايخ وعلماء في المنطقة أقنعوا الزنداني بالقبول بالمهمة.
وذكر أن الفكرة لاقت قبولا من رجال القبائل وبعضهم استعد لتقديم 20 ألف مقاتل مع أسلحتهم.
وقال إن مهمة الجبهة ستكون «معلنة وواضحة وإن عملها هو عمل مسلح ولا دخل لها في السياسة لأن السياسة فشلت بكل المقاييس».
ولكن في المقابل نفى مكتب الزنداني بصنعاء صحة هذه الأنباء.
في غضون ذلك، يستعد المتمردون الحوثيون للانسحاب من مدينة عمران في شمال صنعاء التي احتلوها الثلاثاء الماضي تلبية لدعوة وجهها مجلس الأمن حسبما أعلن المتحدث باسمهم محمد عبدالسلام أمس.
وقال إن «رجالنا المسلحين سينسحبون من عمران ما إن تنتشر في المدينة كتيبة من الجيش» توجهت الأحد إلى عمران آتية من صعدة، لافتا إلى أن هذه التسوية «تم التفاوض في شأنها مع وزارة الدفاع».