* نزيفاً أو سرياناً في الأوردة . ما أرخص الدم العربي . وما أصعب عجزنا العربي من المحيط إلى الخليج. من قصف بحر البقر إلى مزارع شبعا وحتى قانا مروراً بقافلة طويلة من الشهداء وبقائمة طويلة من الثكالى والجرحى.
* ما أرخص الدم العربي عندما تصفق هيئة الأمم المتحدة لخطاب وفي حينه تبصق إسرائيل على كل القرارات والشهود معلنة عن عجزنا الذي توارثناه وربيناه وها نحن نرضعه لأطفالنا.
* ما أرخص الدم العربي على النعوش وبنوك الدم ولكل الفصائل التي تهرب من الشرايين إلى الشوارع في صورة هتاف للحاكم في غياب عدل الحاكم.
* فعلاً . ما أرخصه . ونحن نبيعه في اتفاقيات جانبية ومباحثات ثانوية نعلن عنها أو بسرية على أنها مفتاح القضية. ويأتي صباحنا المعتم بنا وبمباحثاتنا ورؤوسنا التي يقتلها الخرف ويسيطر عليه النعاس وأفواهنا التي لا تجيد إلا الابتسامة أو التثاؤب.
* ما أرخص الدم العربي وبعضنا يموت، بعضنا ينزف وبعضنا يرقص وبعضنا يقسم بأنه سيقاتل كاذباً ملعوناً إلى يوم الدين في غياب القدوة القادرة على تشريف مسيرتنا البلهاء وميكرفوناتنا السوداء بنا.
* وبينما يسيل هذا الدم الرخيص نعلن عن حفلة للفنانة والفنان ريعها لصالح القضية.
القضية المنتهية أصلاً منذ مولدها. وبينما تدار الكؤوس وتدور الرؤوس نطلب ميكروفونات لقرار عربي عاجل بأننا ندين ونشجب ونرفض ونؤكد على...
يا بلاش
ثامر الميمان2 دقائق للقراءة

حجم الخط
