تصعيد جديد للتوتر بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في أربيل، بعد تأكيد مصدر بحكومة الإقليم أمس أن القوات الكردية فرضت سيطرتها الكاملة على حقول النفط في كركوك.
وأضاف «اضطرت حكومة إقليم كردستان إلى التحرك لحماية البنية التحتية العراقية بعد علمها بمحاولات من جانب مسؤولين بوزارة النفط العراقية لتخريبها».
وتابع «من الآن فصاعدا ستخضع (الحقول) لسيطرة حكومة إقليم كردستان ونتوقع أن تبدأ العمليات قريبا» مشيرا إلى أن أفرادا من قوة حماية النفط التابعة لحكومة الإقليم سيطرت عليها أمس.
وكانت وزارة النفط العراقية اتهمت في وقت سابق من أمس القوات الكردية بالاستيلاء على حقلي نفط أساسيين في محافظة كركوك.
وقالت في بيان «تستنكر وزارة النفط وبشدة ما قامت به مجاميع من قوات البشمركة الكردية بالاستيلاء والسيطرة على محطات إنتاج النفط الخام في حقلي كركوك وباي حسن فجر الجمعة».
وحذرت «من خطورة هذا التصرف غير المسؤول الذي يعد تجاوزا على الدستور والثروة الوطنية وتجاهلا للسلطة الاتحادية وتهديدا للوحدة الوطنية».
ودعت «العقلاء من الإخوة الكرد إلى ضرورة تفهم خطورة الموقف والإيعاز إلى المسؤولين عن هذا الإجراء غير المنضبط والمجاميع التي نفذته بالانسحاب من هذه الحقول النفطية وإخلائها فورا تجنبا للعواقب الوخيمة».
ويدور منذ الأربعاء سجال حاد بين رئيس الوزراء نوري المالكي والسلطات الكردية في الإقليم بعد أن اتهم المالكي الأكراد بإيواء تنظيمات متطرفة بينها «الدولة الإسلامية» و»القاعدة».
وعلق الوزراء الأكراد في حكومة المالكي مشاركتهم في جلسات الحكومة على خلفية هذه التصريحات.
الأكراد يستولون على حقلي نفط بكركوك
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
