بعد نشر مقالي بهذه الجريدة بعددها (342) وتحت عنوان المشاط، كتب لي أخي وصديقي القريب لقلبي معالي الأستاذ فؤاد محمد عمر توفيق أمين العاصمة المقدسة الأسبق تعقيبا على المقال جاء فيه: «بالنسبة لمقالك عن المشاط، في البداية أحب أن أهنئ الأخ إيهاب مشاط على هذا الطرح المميز، وأهنئ كل الإخوان أعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية بمكة على تبني مثل هذه المشروعات الوطنية الجيدة والتي ستخدم مكة مستقبلاً. تذكر أخي زهير لما فكرنا أن نعمل سوقا خاصا لكل المهن والحرف الصناعية وتعيين وكيل للأمين باسم وكيل الأمين للمهن ويكون بمكتب خاص ليشكل مرجعية لكل المهن بمكة المكرمة، ويعد بداية لغرفة المهن، ورفضت الوزارة اقتراحي، وأنت شاركت معي وكذلك الأستاذ إسماعيل سجيني في الدراسة والتحضير والإعداد، حقيقة أعتقد أن تحقيق هذه الفكرة مهم للغاية ليس فقط لأسباب توظيفية ولكن أيضا لمبادئ وأفكار استراتيجية أخرى على المدى الآني والمتوسط والبعيد لخدمة مكة وأهلها.
أخي زهير هناك كثير من الأشياء والأفكار والطموحات فكرنا فيها في ذلك الوقت لتنفيذها وتحقيقها لأهل مكة المكرمة (قبل ثلاثين سنة) وكانت محرمة؛ مثل هذا الموضوع بخصوص سوق المهن، وبخصوص إشراك مؤسسات استثمارية للقطاع الخاص للقيام بمشروعات بديلا وتعويضا عن النقص في الميزانيات لتلك السنين. وأذكرك بالعرض الاستثماري الذي أخذته من شركة جنرال الكتريك لإنشاء شبكة مواصلات بالترام (القطارات) لمكة المكرمة وما حولها. وبين مكة المكرمة ومنطقة المشاعر المقدسة شاملاً الأنفاق اللازمة تحت الأرض وخلال الجبال تقريباً أندر قراوند، مقابل خمسين عاما استثمارية. والآن ورغم وجود وفرة مالية عالية، نقول للمستثمر تكفى.. وتكفون يا حبايب الوطن. وختاماً أتمنى للإخوان الأعزاء بالغرفة التجارية بمكة المكرمة كل توفيق وسداد لتحقيق طموحات أهل مكة المكرمة فجميعهم نفتخر ونعتز بهم فهم شباب البلد ونعتز بإنجازاتهم وأفكارهم ولهم التحية والتقدير».
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
[email protected]
المشاط (2)
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
