ككل عام يستقبـل الرياضيون شهر رمضان الكريم بكل حفاوة وترحاب لما فيه من أجواء إيمانية ومناسبة مهمة لإقامة الدورات الكروية الشهيـرة، ففي مثل هذا الوقت من كل عام تقام الدورات الرمضانية لأندية الأحياء في جميع مناطق السعودية، ولكن هذا العام اختلفت الأوضاع بسبب تعارض بطولة كأس العالم مع الوقت المناسب لإقامة مباريات الدورات الرمضانية.
تأجيل ثلاث بطولات
أكد رئيس فريق أوروبا أحد أبرز فرق الأحياء بالرياض محمد الدوسري بأن بطولة كأس العالم أثرت تأثيرا كبيرا على الدورات الرمضانية والدليل تأجيل ثلاث دورات وإقامة دورة واحدة فقط على مستوى الرياض بالإضافة لتأثير الإجازة على اللاعبين لحرصهم على السفر خارج السعودية، مستغربا وجود شاشات عرض لكأس العالم داخل ملاعب الدورات في بعض المحافظات مثل الخرج وحفر الباطن وعدم توفرها في العاصمة، وقال: أضع علامة استفهام على جميع منظمي ومسؤولي الدورات الرمضانية بالرياض لعدم اهتمامهم بتركيب شاشات لمتابعة مباريات كأس العالم ككثير من الدورات المقامة خارج الرياض، وشدد الدوسري على أهمية هذه الدورات وخصوصا في شرق الرياض منوها على أن بعض مباريات الحواري تفوق مباريات دوري جميل من الناحية الجماهيرية، مذكرا بخروج لاعبين حفروا أسماءهم بماء من ذهب من رحم بطولاتها أمثال يوسف الثنيان وخالد التيماوي وفيصل أبوثنين وسعيد العويران وفهد المهلل وصفوق ونواف التمياط وأخيرا وليس آخرا سالم الدوسري.
العيد يجدد العهد
من جانبه أوضح مدرب فريق النخيل محمد العتيبي أن فريقه أوقف نشاطاته من أجل أن يتمتع أفراده بمشاهدة بطولة لا تتكرر سوى مرة في كل أربع سنوات، ومن الأفضل تأجيل البطولات لما بعد العيد.
واستغرب العتيبي نفور رجـال الأعمـال والشركـات عن دعـم مثل هذه التجمعـات الشبابية التي تعد رافدا مهما لدعم الأنديـة بالمواهب، وأضاف العتيبي: لكيلا أظلمهم جميعا أود أن أشكر سامي الطويل وفهد المطوع لأنهم من الرجــال القلائل الذين أغرقونـا بدعمهم اللا محدود ولمعرفتهـم التامة بأن بطولات الحواري بمثابـة منجـم الذهب، مؤكدا بأن هناك لاعبين حاليين بدأت موهبتهم تتطور من خلال فريق النخيل واستقطـبوا لأندية كبيرة أمثال مشعل العنزي وعبدالعزيز الذيابي ومصعب العتيبي والقادم أفضل.

