مصاحف وكتب دينية في مرمى قرى وادي فاطمة

فواز العبدلي، محمد عطية - مكة المكرمة

فيما وعدت إدارة التعليم بمكة المكرمة عبر متحدثها الرسمي عبدالعزيز الثقفي، بالتثبت من طرح كميات من الكتب والمناهج التعليمية في مرمى مستحدث بإحدى قرى وادي فاطمة بمحافظة الجموم شمال العاصمة المقدسة، أبدى أهالي القرى استياءهم من امتهان الكتب الدراسية التي لم تخل من وجود مصاحف جرى إلقاؤها من قبل الأهالي والعمالة الوافدة من بعض المدارس.
وتابع الثقفي في حديث لـ»مكة»، بأن إدارته لم تغفل جانب احتواء الكتب الدراسية عقب الانتهاء من الاستفادة منها من خلال التعميم على إدارات المدارس بتجميعها عبر حاويات مخصصة أمنتها أمانة العاصمة المقدسة للمدارس، ليتم بعد ذلك نقلها والتعامل معها بتدويرها والاستفادة منها.
وشدد المدير العام لفرع الشؤون الإسلامية والأوقاف عبدالله المولد عبر «مكة»، على اعتزام إدارته بعث دعاة من قبلها للمدارس التعليمية وعبر المساجد والمصليات للتوعية وتبيان أهمية الحفاظ على المصاحف والكتب الدينية، مشيرا إلى أن هناك تعليمات صادرة لأئمة المساجد بأخذ المصاحف القديمة والمتمزقة واستبدالها بأخرى جديدة من قبل فرع الوزارة بالمحافظة.
وأضاف المولد «فرع الشؤون الإسلامية سبق وخصص حاويات لحفظ القرآن وكتب الدين، إلا أن ضعف الثقافة في هذا الجانب من قبل بعض الطلاب وأسرهم أسهم في إهمالها، متمنيا أن تؤتي حملة التوعية التي سيتم إنفاذها خلال الأسبوع الحالي ثمارها وتصل إلى حد توعية طلاب المدارس وأسرهم.
من جهتهم، طالب عدد من أهالي قرى وادي فاطمة الجهات المعنية بتكثيف وجود حاويات النفايات على مداخل قريتهم وفي أحيائها، عازين استحداث المرمى إلى ندرة حاويات النظافة المخصصة، مما تسبب في تكدس النفايات والقاذورات وحتى الكتب الدراسية القديمة بالقرى، منوهين إلى أن المرمى المستحدث تشترك في مسؤوليته قرى وادي فاطمة، وهي قرى: الدوح الكبير والدوح الصغير وخزاعة ودف زيني والمعابيد والبشور، معتبرين أن حاجتهم دعتهم لاستحداث مرمى يحوي نفاياتهم، إلا أن الأهالي استغربوا من احتواء مخلفات المرمى على صفحات ممزقة من القرآن الكريم والكتب الدينية والمقررات التعليمية.