أكد استشاري الغدد بمركز صحي قوى الأمن الرئيس العلمي لمؤتمر جدة العلمي السنوي في وزارة الداخلية الدكتور خالد الغامدي، بلوغ الميزانية المرصودة لداء السكري بالمملكة إلى نصف إجمالي ميزانية وزارة الصحة خلال السنوات الـ10 المقبلة.
وقال لـ«مكة»: تبلغ ميزانية داء السكري ومضاعفاته في الوقت الحالي ثلث ميزانية الوزارة، في ظل إصابة 25% من سكان المملكة بالمرض، متوقعا وصول معدلات الإصابة إلى 35% بحلول 2025، وأفاد في مؤتمر صحفي لإطلاق مؤتمر جدة العلمي السنوي لوزارة الداخلية بأن المحور الأساسي لهذا العام سيركز على داء السكري عبر سلسلة من المحاضرات وورش العمل، مبينا أن وزارة الداخلية ستأخذ بعين الاعتبار مناقشة أبرز الأمراض المنتشرة بين رجال الأمن خلال المؤتمر في العام المقبل.
يأتي ذلك في وقت يرعى فيه ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف انطلاق النسخة الأولى من مؤتمر جدة العلمي السنوي الأربعاء المقبل، ويستمر لمدة يومين متتاليين.
من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي للمؤتمر العقيد الدكتور مشاري العتيبي أن هذا المؤتمر تم إقراره واعتماده بتوجيه من الأمير محمد بن نايف سنويا بجدة تجاوبا مع التطورات التي تحتاجها المملكة، وقال لـ«مكة»: سيتم الخروج من المؤتمر بمشروع وطني يعتمد على توصيات ذات قواعد علمية للتصدي للسكري باعتباره وباء، ومن ثم يقدم إلى ولي الأمر لتطبيقه على أرض الواقع، مؤكدا أن تطبيق التوصيات سيخضع للمراقبة سنويا في كل نسخة من المؤتمر.
ولفت العتيبي إلى أن المؤتمر سيناقش انتشار الداء في المملكة والتطرق لأحدث التقنيات العلاجية له على مستوى العالم ومعالجة ارتفاع الدهون لدى مرضى السكر وانتشار السمنة بين الأطفال والشباب، إلى جانب ضغط الدم المصاحب لداء السكري، وطالب بضرورة تكثيف العمل على إنشاء المرافق العامة المساعدة لممارسة الرياضة للرجال والنساء على حد سواء، مضيفا «هناك مشاورات لفتح أبواب المستشفيات العسكرية والأندية الرياضية المخصصة لرجال الأمن أمام المواطنين كافة في المملكة، إلا أن القرار يعود إلى صاحب الأمر.
وذكر الرئيس التنفيذي للمؤتمر أن المعرض المصاحب يحوي الشركات والأدوية الحديثة والجمعيات الخيرية الطبية المهتمة بداء السكري، ولكنه استدرك بالقول إن حضور المؤتمر يقتصر على المتخصصين والممارسين الصحيين، لا سيما وأن اللغة الأساسية له هي الإنجليزية، غير أن وسائل الإعلام كافية لإيصال الفائدة إلى شرائح المجتمع كافة.