تستعد الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه «تبيان» لإطلاق «ملتقى التربية بالقرآن ..مناهج وتجارب» في قاعة الملك عبدالعزيز التاريخية بجامعة أم القرى في الفترة 22 – 23 من الشهر الجاري في مقر الجامعة بالعابدية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه «تبيان» الدكتور محمد السريع أن الملتقى يأتي من رؤية الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه «تبيان» في أهمية العودة إلى النبع الأصيل القرآني، بالإضافة إلى الحاجة الماسة إلى ترسيم المنهج القرآني في التربية والإصلاح، حيث كان حقا على المؤسسات العلمية القرآنية بحث هذا الموضوع ودراسته تأصيلا وتطبيقا.
من جهته، بين مدير مكتب الجمعية بجامعة أم القرى الدكتور أحمد الحريصي أن تنظيم الملتقى يهدف لمساعدة الأسر ومشرفي ومعلمي ومعلمات القرآن الكريم تربويا للإشراف والتوجيه في مجال التربية، والعمل من أجل تحقيق آفاق رحبة وواسعة لأداء مهمة التربية الإيمانية (التربية بالقرآن)، والإسهام في علاج المعوقات التربوية التي تواجه الأسرة والمراكز والمحاضن القرآنية، وإبراز عموم رسالة القرآن ومنهجه في الإصلاح التربوي للإنسان، وكذلك تصحيح بعض المفاهيم والتصورات المغلوطة حول بعض التطبيقات التربوية في ميدان التربية الأسرية والمؤسسات القرآنية، وحصر المقومات المعينة للمحاضن القرآنية في قيامها بدورها في التربية بالقرآن، ومحاولة بناء برنامج تربوي معتدل يحقق أهداف المحاضن القرآنية لترسيخ مفاهيم التربية القرآنية في نفوس الأجيال وتحويلها إلى سلوك واقعي، بالإضافة إلى تطبيق المنهج التربوي القرآني في تربية أبنائنا وفي التعامل مع أفراد المجتمع ليسعد الجميع، واستنباط أساليب تعديل السلوك من القرآن الكريم وتطبيقها داخل الأسرة والمحاضن القرآنية، لافتا إلى أن الملتقى يتضمن عددا من المحاور والموضوعات، أبرزها:التربية بالقرآن «المفهوم والأسس والضوابط والمعوقات والتحديات والآثار والنتائج» في ضوء السيرة النبوية.
التربية بالقرآن وجهود سلف الأمة وعلمائها فيها.
أثر التربية بالقرآن في تأصيل الدراسات الحديثة للتربية.
دراسة تطبيقية على المحاضن القرآنية ودورها في تفعيل التربية بالقرآن.
تقويم أثر المحاضن القرآنية على التربية بالقرآن.
وأشار الدكتور أحمد الحريصي إلى وجود عدد من الفعاليات المصاحبة للملتقى، منها معرض موسع يشتمل على كل إصدارات الجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم من الكتب والبحوث العلمية المحكمة ومجلة تبيان للدراسات القرآنية، بالإضافة إلى دورات وورش عمل ستعقد في القاعات المساندة للملتقى، مؤكدا أن أوراق العمل التي ستشارك في الملتقى نحو 80 ورقة عمل من مختلف التخصصات العلمية، والتي شملت كل محاور وموضوعات الملتقى.