استهوت الغرف الفندقية المطلة على الكعبة، كثيرا من زوار بيت الله، وذلك لما يجده ضيوف بيت الله من أجواء روحانية حيال مشاهدتهم للكعبة المشرفة من خلال غرفهم المطلة.
ويعد دخول الشهر الفضيل، طارقا لأبواب أكثر الفنادق المجاورة للحرم المكي، مما يجعل العاملين في تلك الفنادق تحت الاستعداد لخدمة الزوار والارتقاء في الخدمات بما يتناسب مع مكانة مكة كونها عاصمة الإسلام.
وقال محمد عبدالحميد صبح مدير أحد الفنادق المجاورة للحرم المكي، إن أغلب الزوار من ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن يفضلون إطلالة الحرم لمكانته الدينية، مضيفا أن تعليمات هيئة السياحة والآثار تقوم بتحديد التسعيرات على ثلاث مراحل، منها تسعيرة الأيام العادية وتسعيرة فترة الصيف بخلاف تسعيرة المواسم في رمضان والحج.
وأكد أن النوافذ المطلة تختلف أسعارها ولها دور رئيس في تفاوت التسعيرات، مثلا النافذة المطلة على الكعبة تكون الأعلى أجرا بنسبة تصل إلى 25 % بخلاف المطلة على النواحي الأخرى، إذ تصل الزيادة إلى %20، مشيرا إلى أن بعض الزوار يختارون حسب الميزانية المتوفرة لديهم وفي نطاق إمكاناتهم.
وأبان سامي ذيابي «زائر»، أنه اعتاد القدوم في شهر رمضان المبارك لغرض العمرة وقضاء بعض الوقت بجوار الكعبة المشرفة برفقة والدته التي تفضل مجاورة الحرم في هذا الشهر الفضيل، وتحرص دائما على حجز داخل الفنادق المطلة على الحرم وبالأخص المطلة على الكعبة المشرفة، وذلك لمشاهدتها والاستمتاع بجمالها والاشتياق إلى العودة مجددا في الأعوام المقبلة.
وأشار خالد سعدي، إلى أن أغلب الفنادق الموجودة في المنطقة المركزية تكون بطابع الخمسة نجوم، فيتوفر فيها جميع أنواع الرفاهية والراحة والإطلالة المطلوبة لجميع ضيوف بيت الله، مؤكدا أن أصحاب الفنادق يحرصون على تقديم أفضل الخدمات الفندقية من حسن الضيافة، إضافة إلى وسائل النقل التي تعدّ من العوامل الرئيسة الشاغلة لفكر المعتمرين والزوار جراء غلاء أسعار مركبات الأجرة ومختلف وسائل النقل التي تمثل عائقا أمام الزوار.
إطلالة فنادق مكة تستهوي الزوار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
