دفعت ندرة العاملات المنزليات وارتفاع أجورهن خلال رمضان بعض الأسر السعودية وخاصة الموظفات إلى البحث عن بدائل، ومن ذلك الاستعانة بالأواني البلاستيكية، التي تستعمل لمرة واحدة وترمى.
وتشهد محلات البيع إقبالا كبيرا على مختلف القطع من الصحون الصغيرة والكبيرة والملاعق والسكاكين، بعد أن واجهت الأسر مشاكل في استقدام العاملات وآخرها تأخر وصول العاملات من الفلبين إلى 9 أشهر، إضافة إلى دخول تلاعب يصاحب الحصول على تأشيرة من الخارج.
وتتراوح أسعار الأواني البلاستيكية من ريالين إلى 9 ريالات للربطة وتحتوي على أكثر من 60 حبة، وتخصص الأسرة 60 ريالا تقريبا لجلب الأواني لتنهي معاناة الموظفات من غسل الصحون.
وأكد متعاملون بالسوق أن الإقبال هذا العام يختلف عن السابق حيث كان الإقبال متفاوتا ومحصورا على المطاعم والجمعيات الخيرية، وقاعات الأفراح، أما حاليا فأكثر الزبائن من الأسر خاصة الكبيرة منها.
وتحدث لـ»مكة» محمد المالكي أنه قدم لشراء أوان بلاستيكية بناء على طلب زوجته لتخفيف العناء عنها، فالجميع يعلم حجم المعاناة التي تتكبدها المرأة في إعداد وجبات رمضان بشكل يومي لتلبية طلبات أفراد الأسرة، فالمواد البلاستيكية تخفف العبء، خاصة عندما يكون التركيز على المواد الغذائية.
وأوضح أحمد الروقي أن مشكلة العاملات هي السبب في التوجه لجلب الأواني البلاستيكية للبيوت.
وأضاف: توفير العاملات الهاربات كحل موقت يعد مخالفة ويعرض أصحابها للسجن والغرامة، وجلب عاملة نظامية أصبح صعب في ظل تعقيدات الدول المصدرة.
وقال العضو بلجنة المواد البلاستيكية سعود الطيار لـ»مكة»: إن الإقبال خلال الشهر الماضي كان كبيرا على المواد البلاستيكية، فقد ارتفع الطلب بنسبة ملحوظة على جميع الأواني بمختلف أحجامها، وأصبحت ضرورية لمستلزمات الأسر السعودية حاليا، مؤكدا أن الطلب كان في السابق من المطاعم والجمعيات الخيرية، أما حاليا فالأسر أصبحت الأكثر استخداما لها في المنزل بحثا عن تخفيف عبء غسل الصحون واستبدالها بأطباق تستعمل لمرة واحدة.