رفعت حوادث التهريب، والتسلل، والعمليات الإرهابية عبر الحدود السعودية حصيلة شهداء الواجب من رجال حرس الحدود؛ إذ حصدت 5 أفراد خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الهجري الحالي، فضلا عن 6 مصابين، في حين كان شهداء الواجب خلال العام 1434 ثلاثة شهداء و11 مصابا، وفي العام 1433 ثلاثة شهداء و10 مصابين.
أوضح ذلك لـ»مكة» المتحدث باسم المديرية العامة لحرس الحدود اللواء محمد الغامدي، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي توجهات في الوقت الراهن لزيادة عدد المرابطين على الحدود الجنوبية، كون العدد الحالي كافيا، مؤكدا أن رجال حرس الحدود على استعداد تام لمواجهة أي عمليات تسلل أو تهريب على مدار الساعة.
ولفت إلى أن من استشهدوا في المواجهة الأخيرة ليسوا جميعا من عناصر حرس الحدود بل ينتمي بعضهم لجهات أمنية أخرى.
وقال «الشهادة هي قضاء وقدر، ورجال حرس الحدود يرتدون السترات الواقية من الرصاص بشكل دائم أثناء مزاولتهم لعملهم، غير أن من قضى الله أن يستشهد فلن يقيه شيء».
وقال إن الشهيد فهد الدوسري نجا من الموت في مواجهة سابقة مع عناصر من القاعدة في المنفذ نفسه قبل أربعة أعوام، واستمر في عمله بالحماس ذاته إلى أن استشهد في المواجهة الأخيرة، مؤكدا «ما يتعرض له المرابطون من رجال حرس الحدود لا يؤثر في عزيمتهم، وهو ما نلمسه لدى زيارتنا لهم كلما استشهد أحد زملائهم».

6 آلاف متسلل منذ بداية رمضان

وذكر اللواء محمد الغامدي أن دوريات حرس الحدود أحبطت 6 آلاف محاولة تسلل منذ مطلع رمضان الجاري، معظمها كانت على الحدود السعودية - اليمنية.
وأشار إلى أن معدل القبض على المتسللين يصل إلى 700 متسلل يوميا من عدة جنسيات أغلبهم يبحثون عن فرص عمل ومعيشة في البلد.
في الوقت ذاته أحبطت دوريات حرس الحدود محاولة تهريب 100 كجم حشيش، إذ ألقت مجموعة من المهربين بحمولتهم من الحشيش بعد مطاردتهم من قبل دوريات حرس الحدود وقبضت دوريات حرس الحدود أمس على أفريقيين بحوزتهما 19 كجم من الحشيش.