الظروف مناسبة للأهلي لتحقيق بطولة الدوري، ليس الإفراط في التفاؤل ولكنها الحقيقة التي يقرؤها الآخرون قبل أهل الدار، إلا أن كبرياء العروس يمنعها ما لم يذهب الأهلاويون لطلبها وخطبتها ودفع مهرها.
لا زلت أقول إن ما يفصلنا عن النقد وحث صناع القرار على إتمام النواقص مباراة واحدة الحديث قبلها (ممنوع)، ولا زلت أؤكد أن الفريق يعيش في بعض مراكزه تحت رحمة النجم الوحيد الذي إذا غاب سقطت الطموحات.
ما تقدم أمر داخلي يستطيع الأهلاويون تداركه ولكنه ليس كافيا من وجهة نظر تاريخ يقول للأهلي إذا أردت الوصول على أهلك أن يمسحوا كل الألغام التي يضعها (الفاسدون) أمامك، كنت لهم فلماذا لا يكون زمانك ؟
قد يقول (المثاليون) إن المنجز في صناعة فريق، و(أتفق معهم)، ولكن هذا لم ينصف محمد ثم خالد فأين منجزهم؟ وهنا أحذر قبل البكاء على لبن مسكوب، انتقالات الشتاء مطلب ولكنها في (رياضتنا) لا تكفي الحاجة.
الشتاء لا يكفي الحاجة
سامي القرشي1 دقائق للقراءة

حجم الخط
