الدكتور عبدالرزاق أبوداود عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، والمشرف على المنتخبات السعودية، قدَّم استقالته من عمله، لأسباب لم يستطع أحد قبله من المستقيلين أن يوضحها، كما فعل، فكانوا يتنازلون عن مناصبهم ملجَّمين، لعدم قدرتهم على تحمل عواقب تصريحاتهم التي تكون وبالا عليهم فيما بعد، مع العلم أن جميع من في الشارع الرياضي يعلم بما يدور في أروقة الاتحاد السعودي، ولمصلحة مَن مِن الأندية أو اللاعبين، كل هذا وأكثر يحدث في رياضتنا، ثم ننتظر التطور والتقدم في المجال الرياضي.
لقد تراجعت رياضتُنا كثيرا، وخير دليل على ذلك نتائج منتخبنا الوطني في السنوات الأخيرة، هذا في كرة القدم، ولا أريد الحديث عن الألعاب المختلفة.
يوجد خلل كبير في المنظومة الرياضية، ووضع الدكتور أبوداود يده على هذا الخلل، فهل من معالج يستطيع استئصال هذا الورم الخبيث من جسد الرياضة السعودية، لعودتها مجددا إلى توهجها السابق.
إن التدخلات في عمل الجهاز الفني أو الإداري من قِبل أشخاص آخرين، لا علاقة لهم سوى محاباة أندية على حساب أندية أخرى، أو لاعب على حساب لاعبين آخرين، بحكم سيطرتهم أو نفوذهم وسطوتهم، هذا هو سبب النكسة الرياضية التي نحن عليها الآن.
بعض العاملين يرضخون لهذه التدخلات، ولا يستطيعون صدَّها، بحكم مناصبهم التي لا يستطيعون أن يتنازلوا عنها، والبعض الآخر أمثال الدكتور أبوداود الذي رفض هذه التدخلات ولم يستطع، لقوة الطرف الآخر، فقرر الابتعاد.
شكرا د.أبوداود على الوطنية التي تمتلكها، وليت كل العاملين أمثالكم.
وطنية أبوداود
عبدالرشيد التركستاني2 دقائق للقراءة

حجم الخط
