تفاعلا مع انضمام المنطقة التاريخية في جدة لقائمة التراث العالمي باليونيسكو استضافت صالة نسمة آرت أمس الأول المعرض الثنائي للفنانتين التشكيليتين تغريد الجدعاني ومنى باشطح، في معرض عبر عن الروح والجمال اللذين تتميز بهما العمارة الحجازية.
وأوضحت الجدعاني أن المعرض تمهيد لمعرض إشراقات فنية الجماعي الذي سيقام في الأشهر المقبلة والذي يضم مجموعة من الفنانات، مشيرة إلى أن فكرة المعرض تتركز على إبراز الروحانية والجمال في العمارة والتصاميم الحجازية التاريخية من مدن مكة والمدينة وجدة، مؤكدة أن الرواشين بتصاميمها وزخارفها، تمثل قيمة حضارية للمجتمع السعودي.
بدورها بينت الفنانة منى لـ»مكة» أن فكرة المعرض كانت للدكتورة غادة ولم تتردد لحظة في المشاركة بالمعرض، كاحتفالية بجدة، مشيرة إلى أنهما كانتا حريصتين على أن تكون اللوحات بمتناول الجميع إضافة إلى التميز في المعرض الذي استغرق التحضير له 15 يوما.
وعبر المعرض في لوحاته عن الهوية المعمارية للحجاز وذلك يتضح جليا في لوحات الجدعاني، في حين أن لوحات باشطح تميزت بتغطيتها للجانب الديني من خلال لوحات تظهر بها الكعبة والمسجد النبوي الشريف، كما تميز المعرض باللوحات الصغيرة وبالبعد عن الجداريات.