توقع الرئيس التنفيذي لشركة طيران ناس بول بيرن تحقيق أرباح هذا العام بعد 8 سنوات من الخسائر بفضل تراجع أسعار النفط والنمو القوي للطلب في السوق المحلية.
وقال بيرن أمس: إن ناس التي تستحوذ على نحو 18% من سوق الطيران المحلية تتوقع أن يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى دعم خطط تحقيق الربحية على المدى الطويل في حالة استمرار نزول الأسعار.
وتغطي طيران ناس حاليا 25 وجهة داخل وخارج المملكة وبحسب موقعها الالكتروني أقلت الشركة 6.5 ملايين مسافر منذ بداية 2014 حتى الآن مقارنة مع 3.3 ملايين في 2013.
وأضاف بيرن الذي تولى منصبه كرئيس تنفيذي لناس في نوفمبر الماضي: أعددنا الميزانية على أساس معادلة المصروفات مع الإيرادات على الأقل، لكننا نأمل في تحقيق أرباح متواضعة هذا العام ستكون هي الأولى لطيران ناس، السوق ما زالت تنمو وهناك المزيد من المسافرين كل عام، نستهدف اجتذاب أكبر عدد ممكن من هؤلاء.
ولفت بيرن إلى أن هبوط أسعار النفط من شأنه أن يعزز خطط تحقيق الربحية على المدى الطويل وذلك عن طريق خفض تكلفة وقود الطائرات في عدد من البلدان.
وقال: مثل معظم شركات الطيران لا نقوم بالتحوط، لهذا من المرجح أن يكون هبوط سعر النفط خبرا جيدا على المدى الطويل.
ما دامت الأسعار منخفضة فستتوفر الفرصة لتحقيق الأرباح التي نأمل بها.
التحول للربحية أولا
أشار الرئيس التنفيذي لطيران ناس إلى أن التحول للربحية أحد الشروط الواجب توفرها قبل مضي الشركة قدما في خطط الطرح الأولي لحصة نسبتها 30% من أسهمها والذي سادت توقعات واسعة النطاق بالإعلان عنه أواخر 2015.
وقال: أول شيء يجب أن يتحقق قبل المضي قدما في الطرح الأولي هو أن نحقق ربحية ومهمتي الأولى هذا العام هي العمل على تحقيق ربحية أو على الأقل عدم تكبد خسائر، بخلاف ذلكلا يوجد ما يمكنني الإدلاء به عن الطرح الأولي.
وطيران ناس التي بدأت عملياتها في فبراير 2007 مملوكة بنسبة 37% لشركة المملكة القابضة، والشركة واحدة من أربع شركات تابعة للشركة الوطنية للخدمات الجوية “ناس القابضة”.
نمو 20% في 2015
قال بيرن: إن شركة طيران ناس تتوقع استقرار نمو الطاقة الاستيعابية عند 20% هذا العام وإن أبرز العوامل التي ستحقق النمو ستكون خفض التكلفة وزيادة ساعات الطيران.
وأضاف: 2015 بالنسبة لطيران ناس سيكون مشابها للعام الماضي، نجري مراجعة للتكاليف لكي نحقق أرباحا أكثر وتوصلنا إلى أنه مع زيادة ساعات الطيران سنخفض التكلفة بصورة كبيرة وسنتحول لشركة تحقق أرباحا.
وأوضح أن طيران ناس تنتظر الضوء الأخضر من السلطات المعنية في مصر لبدء رحلاتها من الرياض إلى القاهرة وهي الوجهة الجديدة الوحيدة التي ستضيفها الشركة هذا العام.
وتسير طيران ناس - التي لديها أسطول يضم 24 طائرة - رحلات بالفعل إلى القاهرة من مدينة جدة.
وبسؤاله عن التوقيت المتوقع لذلك قال: نأمل أن يبدأ ذلك في أبريل.
المنافسة تخفض التذاكر
أوضح بيرن عن تأثير دخول شركات طيران جديدة للسوق المحلية على أداء الشركة أن المنافسة ستؤدي لخفض أسعار التذاكر مضيفا: لدينا خططنا ونتوقع المنافسة وأعددنا ميزانيتنا على هذا الأساس.
وفي ديسمبر 2012 قالت الهيئة العامة للطيران المدني إنها منحت رخصتين لشركة طيران الخليج وشركة الخطوط الجوية القطرية لتكونا أول ناقلتين أجنبيتين تفوزان برخصة تسيير رحلات داخلية ودولية في المملكة.
لكن تأجل دخول الشركتين للسوق لأسباب من بينها الإجراءات وتوقعت الخطوط القطرية في يناير بدء عملياتها في المملكة خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر و18 شهرا.

