بدأ متنزه الملك عبدالله بجبل الشعبة شرق الأحساء، يستقبل زواره من الباحثين عن التنزه قبل أن تنتهي مراحل إنشائه الأولى، حيث غلبت اللهفة على ارتياده مئات من العائلات بالأحساء، فجعلتهم يستبقون انتهاء أعماله الإنشائية في منتصف عام 2015، ليتدفقوا عليه مع ساعات الصباح الأولى من شهر رمضان باعتباره المتنفس الرئيس لهم.
ويعد متنزه الملك عبدالله الأكثر ارتفاعا في المنطقة، حيث يقع على ارتفاع 80 مترا، لكن عددا من المواطنين يفضلون قضاء وقت ما بعد صلاة الفجر عند سفحه.
ويلاحظ أن اختيار موقعه ساهم في إقبال الناس عليه، نظراً لقربه من بلداتهم، وسهولة الصعود إليه بالسيارات، ومساحته الشاسعة، حيث يتسع لآلاف العائلات.
ويقول ناجي الناظري إنه دأب على المجيء مع عائلته إلى المتنزه خلال العطل الأسبوعية، بحكم قربه من بيته، ما أعطاه دافعاً لتكرار زيارته، وأتاح الفرصة لأولاده للاستفادة من الألعاب التي تم تركيبها، متوقعاً أن يشهد المتنزه خلال الأيام المقبلة ازدحاماً أكثر من قبل العائلات التي زاد تدفقها عليه منذ علمت بالسماح بارتياده، قبل اكتماله رسمياً.
وكان وكيل أمانة الأحساء المهندس عبدالله العرفج أكد أن المتنزه استهدف الشباب، مشيرا إلى أنه يمثل المبادرة الخامسة من مبادرات الأمانة، وأن متنزه جبل الشعبة سيصبح مركز جذب فريدا على مستوى المنطقة، بإطلالته الجميلة على غابات النخيل في الواحة، وخصوصاً أنه يقع في أحضان أعلى نقطة في الجبل ويرى المنطقة المحيطة، لكنه أكد أنه سيكون أجمل حالا بعد اكتماله وتشغيل جميع خدماته، من مطاعم وتلفريك، وتخصيص مواقع للعائلات واستراحات كبيرة ومغلقة لهم تحفظ للعائلات خصوصيتها.
العائلات الحساوية تفتتح متنزه الشعبة قبل انتهائه
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
