احتفل أدبي جدة أمس بجائزة محمد حسن عواد للإبداع لتكريم الشاعر الفائز بالدورة الثانية عبدالله الصيخان، بحضور وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة.
وأكد الوزير على أهمية الجوائز من الناحية المعنوية، قائلا إن ذلك «يتيح للكاتب مزيدا من الانتشار والقراءات ومن ثم المزيد من المسؤولية» واصفا الصيخان بأنه «من أبرز الشباب الذي وضع بصمة بنهجه الحداثي، وهو جدير بالجائزة».
وتساءل خوجة: بوصفي شاعرا ومتابعا..لماذا يمر الشعر بمنعطفاته الكبيرة والسريعة؟ وأجاب: هذا لكونه يختلف عن طبيعة النثر، فهو تمرد النفس الشاعرة، ولولا التمرد المغروس لما وُجد الإبداع، فشقاء ضمير الشاعر هو الذي يجعله في عداد الطبقات المتميزة، بدلا أن يكون على هامشها.
وتحدث رئيس أدبي جدة الدكتور عبدالله السلمي، عن حرص النادي على أن يكون مفتاحا للوعي في جدة، قائلا: الجائزة ما هي إلا أنموذج لجسور التواصل بين رجل الأعمال والمثقف، فكيف لو كان رجل الأعمال جامعا للثقافة والفكرة.
وأبان داعم الجائزة أحمد محمد باديب، أن تكريم العواد وهو رمز من رموز الثقافة «هو تكريم لأنفسنا لنقول لكل الأبناء اعملوا جهدكم لنخلدكم بمداد من ذهب» وأوصى بالعمل لإعلاء اسم هذا البلاد بين الأمم.
وأكد مجلس أمناء الجائزة في كلمة ألقاها الدكتور عاصم حمدان، على أن الحديث عن الجائزة يستوجب الشكر لإدارة النادي الأدبي، وقال عن الجائزة إنها «جسر يردم الهوة بين الأجيال والفجوة وحالة من الانقطاع المخيف بين رموز الفكر والثقافة، وبين الأجيال الجديدة التي ربما لم تقرأ حرفا واحدا لرواد الثقافة والفكر»، مستشهدا بما يلقاه الأدباء العالميون من الحفاوة لدى أممهم «وهو ما نفتقده في جانب من جوانب الثقافة لدينا، رغم أن الرواد هم أساس الثقافة الحاضرة».
وبعد مراسم تكريم الشاعر عبدالله الصيخان اختتم الحفل بقراءات شعرية للشاعر الفائز بالدورة الثانية من الجائزة.