من أكثر ما يؤرق متبعي الحمية الغذائية، مشكلة ثبات الوزن وتوقف الجسم عن فقدان المزيد من الوزن الزائد، رغم اتباع الحمية الغذائية بدقة، ما يؤدي إلى فقدان العزيمة لدى الشخص ويفقده الرغبة في المواصلة، والاستمرار في اتباع النظام الغذائي حتى الوصول للوزن المطلوب.
وأشار موقع فوكس إلى تسعة حقائق قدمها 20 خبيرا حول فقدان الوزن والحفاظ على الوزن الجديد: 1- ليس هنالك ما يدعى بأفضل حمية.
أشار الخبراء إلى أن جميع الحميات (قليلة الدهون، قليلة الكربوهيدرات، مراقبة الوزن، حمية اتكينز)، لها نفس النتائج على المدى الطويل، وأن الأشخاص يفقدون ما بين خمسة إلى سبعة أرطال من الوزن في العام بغض النظر عن الحمية.
وينصح جميع الخبراء بقاعدة (نصف الطبق)، أي أن يتكون نصف طبق الغداء والعشاء من الخضروات والفواكه والنصف الآخر من البروتين والنشويات.
2- من يفقدون الوزن جيدون في متابعة الوزن والأكل.
وجد الباحثون أن الاشخاص الذين نجحوا في فقدان الوزن يقومون بقياس وزنهم مرة على الأقل أسبوعيا، ويتمرنون بانتظام مع اختلاف حدة التمارين الرياضية، ويتجنبون الأطعمة عالية الدهون، كما يراقبون حجم حصصهم الغذائية، ويتناولون وجبة الإفطار.
وينصح الخبراء بإنشاء مذكرة غذائية، تجعل الشخص يعرف موقفه لمعرفة كيفية التغير، وينبغي استخدامها قبل أن يغير من عاداته الغذائية، ويمكن استخدام هذ المذكرة لاحقا لتساعده على الاحتفاظ بتركيزه عندما يبدأ رحلته في تغيير عاداته الغذائية.
3- التعرف على معوقات فقدان الوزن ومحفزاته.
يقول الخبراء إن الأشخاص يعلمون ماهي أهدافهم ومحفزاتهم، وتعلقوا بها على مدى الفترات الطويلة التي احتاجوها لفقدان الوزن، و بذات الأهمية، ينبغي على الأشخاص التعرف على العوائق التي تقف أمام عملية فقدانهم للوزن، والتعرف على سبب اكتسابهم للوزن في المقام الأول، فبعض العوائق يسهل التغلب عليها أكثر من غيرها، ومن المهم عزلها ومحاولة التغلب عليها في حال رغب الشخص بتغيير نمط حياته.
4- تفشل الحميات بسبب التوقعات غير المنطقية.
غالبا ما يضع الأشخاص الذين يبدؤون بحمية ما توقعات لنتائج سريعة، ويقومون باختيار خطة لا تناسب نمط حياتهم أو يستحيل الالتزام بها، حيث إن المقاربات قصيرة الأمد كخسارة الوزن لمناسبة قريبة غير فعالة.
يكتسب الأشخاص الوزن على مدى سنوات عدة، ولن يفقدوا ذلك الوزن في ليلة واحدة، وإن حاولوا ذلك فمن المحتمل أن يستعيدوه مجددا.
5- معرفة عدد السعرات التي تستهلك والتي تحرق.
وجدت الدراسات أن الاشخاص غالبا ما يقللون من تقدير عدد السعرات التي تناولوها، ويبالغون في تقدير عدد السعرات التي قاموا بحرقها خلال التمارين، إضافة إلى الخدع الأخرى التي تنطلي علينا في عدد سعرات الوجبات.
لمعرفة ما يتناوله الشخص حقا، ينبغي عليه قياس طعامه لفترة من الزمن باستخدام الميزان وأكواب القياس الموجودة في المطبخ، واستخدام اليدين في المطاعم لتقدير حصص الطعام.
6- الاستفادة من البيئة في الحفاظ على الوزن.
يمكن التخلص من الأشياء الموجودة في المنزل والتي قد يفرط الشخص في تناولها، وهناك ما يدعى بالوقاية من الجوع، كتناول حصة صغيرة من البروتين قبل الوجبة، لأنها أكثر إشباعا من الكاربوهيدرات، وذلك يمنع الإفراط في تناول الطعام لاحقا.
قد لا يمتلك الاشخاص أي تحكم بالمغريات التي يتعرضون لها خارج منازلهم، لكن إجراء التغييرات البسيطة لما حولهم قد يدفعهم نحو اتجاه أكثر صحة.
7- التمارين الرياضية لا تساعد على فقدان الوزن.
وجدت مراجعات الدراسات التي أجريت حول التمارين الرياضية والوزن، أن الأشخاص يفقدون جزءا صغيرا من الوزن الذي توقعوه، نظرا إلى كمية السعرات التي حرقوها خلال تماريتهم الرياضية، في حين اكتسب بعض الأشخاص وزنا إضافيا حينما بدأوا بممارسة التمارين الرياضية.
ويعود ذلك إلى أن الأشخاص يطورون سلوكيات تعويضية، حيث يعتقدون أنه بإمكانهم تناول المزيد من الطعام بسبب التمارين التي أنجزوها.
8- أدوية فقدان الوزن والمكملات غير مجدية.
يقول الأطباء إن عقارات تخفيض الوزن لا تثير إعجابهم، رغم اعتقاد بعضهم أنها تلعب دورا في بعض حالات السمنة، بينما يعتقد البعض أنها لا توفر الكثير من المنافع مقابل الأضرار الجانبية الناتجة عنها.
وبالنسبة للأدوية التي تزعم تسريع عملية الأيض فيمكن تجاهلها كليا، فلا شيء يمكن للشخص تناوله قد يسرع من عملية الأيض لدرجة تؤدي إلى فقدان الوزن.
9- تجاهل الـ10 أرطال الأخيرة.
غالبا ما يتذمر الاشخاص الذين يفقدون الوزن لكنهم لم يصلوا بعد إلى هدفهم حول آخر 10 أرطال، فينصح بتجاهلها إن كان من الصعب جدا التخلص منها.
وإن كان فقدان الأرطال الأخيرة أصعب من فقدان بقية الوزن السابق، فعلى الأرجح أنها ستعود مجددا بعد فقدانها، فمجرد فقدان %5 من وزن الجسم يعد أمرا رائعا للصحة، وينبغي على الأشخاص الشعور بالسرور لوصولهم إلى هذه المرحلة.