فيما بدأت اللجنة العليا للانتخابات المصرية أمس تلقي طلبات المرشحين للانتخابات البرلمانية، اندلعت حالة من الجدل السياسي بعد تقدم أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني المنحل أحمد عز بأوراقه رسميا للترشح للبرلمان عن مسقط رأسه بمحافظة المنوفية.
وعد مراقبون هذا الترشح استفزازا لمشاعر شباب ثورة 25 يناير الذين أزاحوا نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، الذي كان عز يتمتع فيه بنفوذ كبير لعلاقته القوية بنجل الرئيس، جمال مبارك.
ووعد عز المشهور بلقب «محتكر الحديد» أهالي دائرته الانتخابية بمدينة السادات بمحافظة المنوفية بـ «إحداث طفرة تنموية كبرى»، فيما أجرى الفحوص الطبية اللازمة لقبول أوراق الترشح.
وبرأ القضاء عز من عدة قضايا بتهم تتعلق بـ “الفساد والتربح واستغلال النفوذ والاحتكار” بعد أكثر من 3 سنوات قضاها محبوسا احتياطيا.
وتقدم المحامي سمير صبري ببلاغ للنائب العام طالب فيه بحرمان عز من الترشح للانتخابات، بسبب ضلوعه في إفساد الحياة السياسية.
وبدأت اللجنة العليا للانتخابات أمس تلقي طلبات الترشح للانتخابات البرلمانية عبر لجان فرعية في27 محافظة، ولمدة 10 أيام.
وستبدأ الانتخابات على مرحلتين، المرحلة الأولى يومي 22 و23 مارس، والثانية يومي 26 و27 أبريل.

»إصرار عز على الترشح للانتخابات يسيء للنظام الحالي في ظل تأكيد الرئيس بأنه لن يكون لأي عضو فاسد في نظامي مبارك والإخوان دور في الحياة السياسية«.
عماد جاد - نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية

»عز أساء كثيرا للحياة السياسية، وبعيدا عن منصبي، أقول له يكفي ما سبق وبأي وجه تريد أن تدخل الحياة السياسية من جديد بعد دورك السابق في إفسادها؟«.
هشام عبدالباسط - محافظ المنوفية الجديد