يفتح الهلال أبوابه اليوم لاستضافة الخليج في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس ولي العهد على ملعب الأمير فيصل بن فهد.
ويدير المواجهة تحكيميا، الدولي مرعي العواجي.
ويطمح صاحب الأرض لتحقيق الفوز وتعويض الأداء الباهت الذي قدمه أمام الشعلة في الجولة الـ14 لدوري عبداللطيف جميل وفوزه بصعوبة 2-1، فيما يسعى الخليج هو الآخر لتحقيق المفاجأة والفوز على الزعيم في عقر داره ليصل لنهائي البطولة لأول مرة في تاريخه.

الزعيم وفرصة اللقب

تأهل الهلال للدور قبل النهائي بعد الفوز على حطين 3-0 في دور الـ16 وعلى الاتحاد 3-2 في دور الـثمانية، بينما نجح في الفوز في آخر مبارياته على الشعلة 2-1 في الأسبوع الرابع عشر لدوري جميل بعد أن قدم عرضا غير مقنع وظهر لاعبوه دون مستواهم المعهود، خاصة الثلاثي ناصر الشمراني وسعود كريري ومحمد الشلهوب.
ويأمل المدرب الروماني للهلال لورينت ريجيكامب في مصالحة جماهير الهلال من خلال تحقيق اللقب المحبب الذي خطفه الند التقليدي النصر في الموسم الماضي بعد أن تغلب على الهلال 2-1.
ومن المتوقع أن يدفع المدرب الروماني بنفس التشكيل الذي لعب به أمام الشعلة مع احتمال الدفع بالثنائي المدافع محمد جحفلي والكوري كواك تاي والحارس فايز السبيعي.

الخليج والحلم الكبير

أما الخليج فيعتبر الحصان الأسود في البطولة بعد تخطيه الدرعية في دور الـ32 بالفوز 3-1 ثم تحقيقه المفاجأة من خلال الإطاحة بالشباب في دور الـ16 هزمه 2-1، فيما تغلب على العروبة 2-1 ليتأهل للمرة الأولى إلى الدور قبل النهائي في هذه البطولة وكله أمل أن يحقق المفاجأة الثانية له هذا الموسم ويفوز على الهلال ويصل إلى المباراة النهائية.
يدخل الخليج المباراة بمعنويات مرتفعة بعد الفوز بالتخصص على الشباب 1-0 في الجولة الـ14 لدوري عبداللطيف جميل معتمدا على مجموعة اللاعبين الذين ساهموا بشكل كبير في الوصول بفريقهم إلى تلك المرحلة من البطولة، يأتي على رأسهم المهاجم الأردني حمزة الدردور هداف كأس الأمم الآسيوية التي أقيمت مؤخرا بأستراليا ومحمد مجرشي وهتان باهبري وإبراهيم الزواهرة والحبيب ماني وأحمد المبارك صاحب هدف الفوز على الشباب.
ويعقد مدرب الفريق، التونسي جلال قادري آمالا كبيرة على لاعبيه في هذه المباراة طمعا في الفوز الذي يثبت أقدامه مع فريقه يوما بعد يوم، كما أن الفوز سيمنح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة في مشوار دوري جميل، خاصة في مباراة الشعلة القادمة في الجولة الـ15 للدوري الممتاز، بالإضافة إلى أن الوصول للمباراة النهائية يعتبر إنجازا شخصيا له قبل أن يكون هو الأول في تاريخ النادي.