إن المتأمل في تلك المنظومة الخارجية حين يرى الانضمامات والانزلاقات إلى تلك المنظومة الإرهابية، يدرك تماما أن داعش ليس خطرا مسلحا فحسب! بل إنه خطر فكري أصبح يهدد النسيج الاجتماعي وخاصة الشباب، وما يدعيه داعش بأنه دولة إسلامية، وخرافة الخلافة زاد من الاغترار بها، وسقط في مستنقعاتها من سقط، وأصبحوا أدوات بأيدي مجرمين يستعملونها في العبث والإخلال بالدول وأمنها، بل إن الداعشي لا يكترث أن يكون هو القاتل والمقتول وأداة القتل عندما يظنون أنهم ينفذون عمليات يصفونها بالاستشهادية، حينها ندرك تماما أن داعش لم يعد كونه خطرا عسكريا فحسب، بل إن تلك المنظومة الخارجية أصبحت خطرا فكريا قابلا للاغترار به من ضعفاء الإيمان الذين يكونون خطرا على بلدانهم بعد عملية الأدلجة الإرهابية التي تلقوها من عناصر ذلك التنظيم الإرهابي.
داعش وخطورته الفكرية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
