غالبا ما أقضي ساعات الفراغ والاسترخاء متسمرا أمام التلفزيون، ممسكا بالريموت كونترول متنقلا بين غث القنوات وسمينها، وأثناء هذا التنقل لا بد أن أمر بمجموعة قنوات التلفزيون السعودي مرور الكرام، ليقيني بأني لن أجد فيها ما يملأ الفراغ، ويساعد على الاسترخاء، ولكن أحيانا يأخذني الحنين لأتوقف بها قليلاً، وفي كل مرة ألاحظ نفس الملاحظات!! فرغم مرور السنين وصرف الملايين إلا أنها لا زالت تمتلك نفس البصمة المملة أحياناً والمملة أحياناً أخرى، فالمذيعون متشنجون والضيوف متململون، وأما الاستديوهات فظلها أكثر من نورها، وأما البرامج المسجلة فهي تغرد خارج الزمان والمكان، ولكن دائما يبقى للأمل مكان، فالأستاذ عبدالرحمن الهزاع يعدنا بأن ملايين الهوية الجديدة، ستكون قادرة على جذب المشاهد، وسحب البساط من تحت أكبر القنوات وأشهرها. ونقول للهزاع (الوعد قدام).
الوعد قدام
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
