يستعد الإثيوبيون لشهر رمضان قبل بدايته بأسابيع وشهور في بعض المناطق ويعدون الأطعمة والمشروبات وكل المستلزمات الخاصة بهذا الشهر في المنزل والأحياء والمساجد وتجد الكل في ترقب وخاصة المناطق التي فيها مساجد وتجمع للمسلمين فيقبلون على المفارش والسبح والسجادات والجلباب العربي، وقبل بداية الشهر تكتظ الأسواق ق خاصة سوق مركاتو الشهير وتتزين المساجد بالإضاءة والألوان ويجري تنظيفها وصيانتها قبل أسابيع بداية الشهر.
أطعمة عربية تزين موائدهم
تمتلئ المائدة الإثيوبية بكل الأطعمة الأفريقية والإثيوبية والعربية فتجد الأطعمة الشعبية الإثيوبية العصيدة والكسرة والانجيرا والخبز الإثيوبي والمشروبات المحلية مثل الشعير والحلبة والعسل والشوربة الإثيوبية من الشعير ودقيق القمح والأطعمة العربية تعد أساس مائدة شهر رمضان مثل الكبسة والمندي والسامبوسة والتمور والفواكه المختلفة إذ تزخر مائدة شهر رمضان في إثيوبيا بأنواع مختلفة.
حالة الطقس
يختلف شهر رمضان في إثيوبيا عن بقية البلدان حيث بدأت البلاد تشهد أمطارا وانخفاض درجة الحرارة والتي قد تصل حتى 10 درجات أحيانا وأجواء ضبابيةكما تشهد الهضبة خلال شهر رمضان أجواء روحانية وتواصل حركة تجارية دؤوبة وخاصة في الأسواق الكبيرة مثل مركاتو والشعبية في الأحياء.
نشاطات مهمة
هنالك بعض النشاطات التي يقوم بها المسلمون في هذا الشهر مثل الدعوة ونشر الدين الإسلامي وتقديم محاضرات ودروس دينية لبعض المناطق البعيدة والتي لا تتوفر لهم مدارس دينية.
يقول محمد إبراهيم سوداني يقول حضرت عدة مرات لإثيوبيا وخرجت في قوافل دعوية وقدمنا دروسا ومحاضرات مختلفة عن الدين الإسلامي.
المساجد
رغم كثرة المساجد في إثيوبيا إلا أنها لا تكفي المصلين وتمتلئ حتى تؤدي لإغلاق الشوارع العامة، وهنالك مساجد معروفة في أديس أبابا مثل الأنوار والنور وغيرة والأولية وأبادر والتوفيق والتي تشهد دروسا وحلقات تلاوة وتمتلئ لآخرها ومناطق مركاتو وما حولها تعج بالمصلين تجدها في حراك دائم حتى نهاية الشهر.
وباتت الثقافة العربية أحد ملامح هذا الشهر الكريم إذ تجد كافة الأشياء التي لها علاقة بالدول العربية والثقافات العربية من اكسسورات وملابس العباءة والجلباب والأواني والأطعمة.

