بدأ أهالي المنطقة الشرقية استعداداتهم المبكرة لاستقبال ليلة القرقيعان، بتزيين وتجهيز منازلهم بالزينة والمكسرات والحلويات وشراء الملابس الشعبية الخاصة بتلك الليلة، التي تقام عادة في منتصف رمضان، حيث ترتدي البنات الدراعات المطرزة والبخنق وهو قماش أسود مطرز يوضع على الرأس ويغطي الجسم، وبه فتحة يخرج منها الوجه، بينما يرتدي الأولاد الثوب والصديرية والطاقية ويحملون معهم أكياسا لجمع الحلوى والمكسرات من بيوت الحي وهم يرددون أغاني شعبية (سلم ولدهم يالله ... خله لأمه يالله)، (قرقع قرقع قرقيعان ... بين اقصير ورمضان) فيستقبلهم الأهالي في البيوت بالترحيب ويقدمون لهم المكسرات والحلويات.
وأخيرا حاول البعض إضفاء أجواء كرنفالية على القرقيعان، بتطوير كلمات الأهازيج الشعبية التي أصبحت تقام في الفنادق مع بعض التغييرات كإدخال الشوكولاته الفاخرة والمأكولات الحديثة، إلا أن ذلك لا يلقى شعبية تذكر، حيث تظل المناسبة مرتبطة لدى الغالبية العظمى بالموروث الشعبي.

