تشكل فرق النظافة في الحرم المكي الشريف خلال شهر رمضان المبارك أنموذجا رائدا في خدمات التنظيف، حيث تعمل على إخلاء الحرم المكي من جميع سفر الإفطار يوميا خلال 90 ثانية قبل إقامة صلاة المغرب، في حين تقوم بعد الانتهاء من الصلاة بتنظيف كامل الحرم بساحاته ومصلياته وسجاداته في قرابة 20 دقيقة، لاستقبال التدفقات البشرية القاصدة صلاة التراويح.
وأوضح وكيل إدارة النظافة والفرش بالحرم المكي الشريف المهندس مجاهد شقدار، أن إدارة النظافة والفرش تهتم بجميع مرافق الحرم، وتقوم بتوفير فرق خاصة لتنظيف المفارش والأرضيات في شهر رمضان خاصة، حيث تبدأ فرق النظافة عملها من جانب الكعبة المشرفة قبل أن تتفرق بمختلف اتجاهات الحرم، لتمر على كل بقاع بيت الله الحرام لتنظيفها وتعقيمها بأحدث الوسائل والمنظفات.
وأشار إلى أن رئاسة الحرمين توجه أيضا بتنظيف الأعمدة والحوائط، إلى جانب تنظيف أرضيات المشربيات الخاصة بشرب ماء زمزم، كما تقوم بالاهتمام بتنظيف السلالم الكهربائية والأدراج، والعمل على تنظيف مجاري المياه في الساحات الخارجية، مؤكدا وجود آليات جديدة ومتنوعة من سيارات وأجهزة شفط الأوساخ وضاغطات لأكياس النفايات ومرام خاصة لتجميع النفايات قبل نقلها من المنطقة المركزية للحرم المكي.
ودعا شقدار جميع رواد المسجد الحرام من الزوار والمعتمرين إلى التعاون مع إدارات الحرم والعاملين في صيانة بيت الله الحرام من الأوساخ والنفايات، مشددا على وضع النفايات في الأماكن المخصصة لها، وعدم محاولة إدخال المواد الغذائية التي يمكن أن تؤثر سلبا على نظافة سجاد الحرم وممراته الداخلية والخارجية، والاقتصار على الماء والتمر والقهوة وبكميات محدودة، وعدم الوضوء في مجمعات ماء زمزم المخصصة للشرب والموزعة داخل المسجد الحرام لما يسببه ذلك من هدر للماء في المقام الأول، وما يؤدي إليه من انزلاقات قد تؤذي زوار المسجد الحرام.

