استبعدت الرياض أمس تعرض سفارتها في طرابلس إلى تفجير إرهابي، تبناه تنظيم داعش بولاية طرابلس الليبية.
وأوضح لـ”مكة” مصدر مسؤول بوزارة الخارجية أنه في مساء الجمعة الماضي نشب حريق في مرآب سفارة خادم الحرمين الشريفين في طرابلس الليبية، وأدى إلى اشتعال النيران في المرآب واحتراق ثلاث سيارات من سيارات السفارة.
وأفاد المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن السلطات الليبية تفاعلت مع الحريق وإخماده والسيطرة عليه بالسرعة المطلوبة، مشيرا إلى أنه لم ينجم عن الحادث أي إصابات أو أي انتشار له في بقية ممتلكات السفارة.
وتشير التقارير الأولية إلى أن الحريق ناجم عن تماس كهربائي في مرآب السيارات بالسفارة، حيث تم إرسال فريق من وزارة الخارجية إلى ليبيا للمشاركة في التحقيقات مع السلطات الليبية.
وبدوره أفاد الرائد الليبي ونيس الحايس أن الحريق نتج عن ماس كهربائي بفناء مقر السفارة وتم السيطرة عليه سريعا.
وأكد الحايس أن فرق الأمن، تنتشر بطرابلس ومنافذها، وتسيطر على الوضع الأمني، مما لا يسمح باختراقات أمنية كبيرة.
كما نقلت وكالة الأنباء الليبية (وال) عن العقيد مبروك بوظهير مسؤول حماية البعثات الدبلوماسية بوزارة الداخلية في حكومة عمر الحاسي المسيطرة على طرابلس غير المعترف بها من المجتمع الدولي، قوله إن: حريقا محدودا شب الليلة قبل الماضية داخل فناء السفارة السعودية ناتج عن ماس كهربائي بسبب سقوط الأمطار الغزيرة.
وأضاف أن عناصر هيئة السلامة الوطنية تمكنوا من إخماد الحريق، بعد ورود معلومات من أعضاء الأمن الدبلوماسي المكلفين بحماية السفارة بوجود دخان يتصاعد بمقر السفارة.
ومضى قائلا: إن الحريق تسبب في احتراق ثلاث سيارات كانت متوقفة داخل مقر السفارة، لافتا إلى أنه تم الاتصال هاتفيا بالسفير السعودي وإبلاغه بالحريق وطمأنته بالسيطرة عليه.
وكانت وسائل إعلام محلية نقلت في وقت سابق، عن صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تسجيلا صوتيا يشير فيه متحدث مجهول إلى تبني ما أسماه “تنظيم داعش بولاية طرابلس”، تفجير السفارة السعودية.
يذكر أن السفارة السعودية بطرابلس أغلقت أبوابها وغادر طاقمها الدبلوماسي إلى الرياض في 19 مايو الماضي بتعليمات من وزارة الخارجية، على خلفية الأوضاع الأمنية السائدة بالعاصمة.