بعد غياب بعض العادات الأخلاقية، حرصت مجموعة من الشباب والشابات على إطلاق مبادرات تحض على فعل الخير وتلمس الإحساس بداخل كل فرد في المجتمع، وشهد العامان الماضيان حملات توعوية إحياء لتلك العادات وللمساعدة في توعية أفراد المجتمع.
تأثير الحملات
وخلال الشهر الماضي أطلق فريق أساطير جدة للإنتاج حملة باسم «لا تنسونا» ضمن مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر، وهذه الحملة تهدف لتذكير الجيل الحالي بالسنن والعادات والعبادات التي كانت تقام في السابق بشكل دائم، بينما أصبح عدد كبير من الجيل الحالي يؤدونها فقط في شهر رمضان ويتخلون عنها بقية العام.
وقال محمد سمان، أحد أعضاء فريق الحملة: «تؤثر حملات التوعية على شريحة كبيرة من المجتمع، وخاصة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت أسرع وأفضل طريقة لتوصيل الرسالة لأكبر عدد ممكن من الجمهور في خلال ساعات بوسيلة سهلة ومعبرة يتقبلها الجميع».
احتياج الجيل
وأضاف المشرفان العامان للحملة حسن سمان، وخالد عبدالمنان، «تفاعل العديد من الشباب والشابات والمشاهير المحليين في أكثر من حملة توعوية، وخاصة حملة «لا تنسونا» دليل على احتياج هذا الجيل لما يذكرهم بأفعال الخير، ومن الصفات التي كتبت في الصور وانتشرت في الهاشتاق الرفق بالحيوان، السنن، الأمانة، التسامح، القرآن، الكرم، الصدقة، الجار وغيرها، وهذا ما استهدفه فريق العمل.
إحداث فرق
وأشارا إلى أن المعلومة التي تنشر من خلال مشاهد على وسائل التواصل الاجتماعي وتحوي تفاصيل صغيرة تحدث فرقا وتحسنا في المجتمع، كما أن مثل تلك الحملات مهمة جدا ومن الضرورة تواجدها على مدار العام وليس فقط في شهر رمضان، وذلك بهدف توصيل معلومة أو رسالة معينة، وأخيرا أطلقت مجموعات شبابية عدة حملات عن سرطان البروستاتا، وسرطان الثدي والتبرع بالأعضاء، حيث إن مجتمعنا يحتاج لمثل تلك الحملات لنشر التثقيف ومساعدة الآخرين وتوعيتهم.

