حطمت المباراة نصف النهائية الأولى من مونديال 2014 لكرة القدم التي انتهت بفوز كبير لألمانيا على البرازيل المضيفة 7-1 أمس الأول الأرقام القياسية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفاد الموقع الإعلامي الألماني المتخصص “مييديا” بأن معدل 32 مليونا و570 ألف مشاهد تابعوا المباراة على شاشة “زاد دي أف”، متخطين بذلك الرقم القياسي السابق (31 مليون ومئة ألف مشاهد) في نصف نهائي مونديال 2010، حين خسرت ألمانيا أمام إسبانيا 0-1.
أما الكترونيا على الانترنت، فولد الفوز الألماني الكبير على موقع “تويتر” 35 مليونا وستمئة ألف تغريدة، متخطيا بذلك كل الأرقام المتعلقة بالتعليقات الرياضية، بحسب ما أفاد موقع التواصل الاجتماعي.
وكانت مباراة الدور الثاني التي انتهت بفوز البرازيل على تشيلي بضربات الترجيح الأكثر تعليقا على “تويتر” قبل ذلك في مونديال 2014 بعدما أثارت 16 مليونا وثلاثمئة ألف تغريدة.
كما سيطرت التعليقات الساخرة على المواقع حيث قال أحدهم “البرازيل لديها نيمار، الأرجنتين لديها ميسي، البرتغال رونالدو، أما ألمانيا فلديها فريق”.
هو أحد التعليقات الساخرة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عقب الخسارة التاريخية للبرازيل مع ألمانيا (1-7) في نصف نهائي مونديال 2014 أمس الأول.
ومن بين التعليقات عبر موقع “تويتر”، سؤال استفساري: “هل بإمكان أحدهم أن يشرح لي كيف تتسبب إصابة نيمار في الظهر في شلل 11 لاعبا؟” وفي أحد الرسوم الساخرة التي نشرت على مواقع التواصل يظهر المدرب الألماني يواكيم لوف وهو يسأل منتخب تشيلي (الذي أقصي على يد البرازيل في الدور الثاني) “هل هذا يكفي أم نسجل هدفا إضافيا؟” وأمل البعض في المقابل لو كانت هناك معرفة لكيفية الخسارة مع الحفاظ على الكرامة، منتقدين التعليقات التي تتحدث عن “خجل” فيما قرر آخرون نشر صور المدافع دافيد لويز مع عبارات الشكر.
وذهب أحد المشجعين البرازيليين إلى القول “قبل المباراة كان الجميع يتحدثون عن لقب سادس بات منظورا، وهم مجموعة من الحمقى الذين لا يدعمون البرازيل إلا عندما تفوز”.
غير أن النكات القاسية كانت المهيمنة فكانت من أحد البرازيليين، إذ كتب ممازحا “لا بأس إذا خسرنا، إذا كانت الخسارة ستدخل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية”.
وعلق أحدهم إلى جانب رسم كاريكاتوري للرئيسة البرازيلية ديلما روسيف “أصبحت آمالي الانتخابية في خبر كان”.
وفي إشارة إلى سلسلة الإضرابات والتحركات المطالبة بالتحسينات الاجتماعية والضمانات الصحية قال أحد المعلقين “أسوأ ما في الأمر أن ليس هناك من مستشفيات لعلاج الاكتئاب الذي بت أعاني منه”.
وجاء في أحد التعليقات إلى جانب صورة النجم البرازيلي رونالدو، وهو عضو اللجنة التنظيمية المحلية للمونديال: “كان من الأفضل بناء مستشفيات”.