سيطرت عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» على ثلاث مناطق جديدة ومركز للشرطة المحلية غرب الرمادي.
وقال الشيخ محمد الدليمي، وهو أحد وجهاء محافظة الأنبار أمس إن «عناصر تنظيم الدولة الإسلامية سيطرت على منطقة الـ5 كم غرب الرمادي، ومركز شرطة الحرية، إثر انسحاب جميع قطاعات الشرطة المحلية من المنطقة والمركز دون قتال».
ولم يتبق تحت سيطرة القوات الأمنية في الأنبار سوى عدد قليل من المدن الرئيسة، هي الحبانية شرقي الرمادي، ومدينتا حديثة وهيت غربها.
إلى ذلك اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أربيل عاصمة إقليم كردستان بأنها أصبحت «مقرا لداعش (تنظيم الدولة الإسلامية) والقاعدة والبعث»، مؤكدا أن بغداد لن تسكت على سيطرة الأكراد على مناطق متنازع عليها.
وقال في خطابه الأسبوعي المسجل «كل شيء تحرك على الأرض يعود.
لا يمكن السكوت عن أي حركة استغلت الظروف وتمددت، وأقول وهم يعرفون كلامي: يعودون من حيث أتوا، يعود السلاح».
وأضاف «بصراحة لا يمكن أن نسكت عن هذا، لا يمكن أن نسكت أن تكون أربيل مقرا لعمليات داعش والبعث والقاعدة والإرهابيين.
أنا أدعو من يتحدثون عن الشراكة ورئاسة الجمهورية والخارجية والشراكة في العمل الوطني: أوقفوا غرف العمليات هذه».
وفي سياق متصل قال رئيس لجنة حكماء الأنبار غربي العراق الشيخ رعد علي السليمان إن قيادات عشائرية ودينية قامت بتنصيبه أمينا عاما لمجلس ثوار عشائر العراق خلفا للشيخ علي الحاتم.
وأضاف «تم الاتفاق خلال اجتماع عقد في أربيل ضم جميع القيادات العشائرية والدينية وقيادات المجلس العسكري في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى، وبغداد على عدة نقاط أبرزها تنصيب أمين عام لمجلس ثوار عشائر العراق، بدلا من الشيخ علي الحاتم الذي كان يشغل هذا المنصب».
وأعرب رئيس مجلس العشائر العراقية عن رفضه «إعلان ولايات في بعض المدن العراقية، وترك معركة بغداد» التي وصفها بـ»المصيرية».
انسحاب الشرطة يمنح داعش مناطق جديدة في الرمادي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
