أطلق ناخبو مؤسسة جنوب آسيا صافرة النهاية للدورة الرابعة لانتخابات أرباب الطوائف، ومع انتهاء إدلاء 47% من مساهمي المؤسسة بأصواتهم أمس عند تمام الثانية عشرة انضم 8 مرشحين لعضوية مجلس إدارة المؤسسة بحملهم أكبر عدد من الأصوات الصحيحة البالغ عددها 787، وجاء ترتيب الفائزين المشكلين لثلثي المجلس على النحو التالي:
رأفت بدر 206 أصوات، شيخ جمل الليل 91 صوتا، ماجد دانش 51 صوتا، خالد رمضاني51 صوتا، نبيل أكبر 50 صوتا، زكي حريري 47 صوتا، سعود إسكندر 45 صوتا، مازن أصغر 43 صوتا.
وبحسب اللائحة تفوق المرشح ماجد دانش على نظيره خالد رمضاني بعدد سنوات الخبرة، فيما ينتظر اعتماد النتيجة النهائية من وزارة الحج.
"بعد انتهاء اقتراع مؤسسات أرباب الطوائف، يتبقى على وزارة الحج تنظيم انتخابات مكتب الوكلاء الموحد الأربعاء المقبل في قاعة السلطان بفندق الانتركونتيننتال بجدة، ومن ثم انتخابات المؤسسة الأهلية للأدلاء الأحد المقبل في فندق المريديان بالمدينة المنورة، حيث ستبدأ فترة الاقتراع من الرابعة عصرا وحتى 12 بعد منتصف الليل."
وتوافد المقترعون إلى المقر المخصص منذ فتح أبوابه في تمام الرابعة عصرا بإقبال متفاوت، واكبته تنظيمات اللجنة العليا للانتخابات والشفافية في الأداء، وأصدر رئيس اللجنة العليا للانتخابات الدكتور حسين الشريف أوامره بغلق الأبواب مع دخول الساعة الـ12، منهيا وقت الاقتراع حسب الجدول الزمني المحدد من قبل وزارة الحج، بحضور أعضاء اللجنة ورقابة جمعية حقوق الإنسان والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والمرشحين أو الممثلين عنهم

سلاسة اجراءات

ففي اليوم الأخير من انتخابات مؤسسات أرباب الطوائف والتي تتخذ من مكة المكرمة مقرا لها، تنافس 21 مرشحا من المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج جنوب آسيا على 8 مقاعد ساخنة بسخونة المؤسسة التي شغلت قضاياها أروقة المحاكم ووسائل الإعلام خلال السنتين الماضيتين، حيث كان التنافس الشريف حاضرا بين المترشحين، وسط إقبال متوسط من الناخبين والناخبات والذين يقدر عددهم في المؤسسة بنحو 1699، وشرعت وزارة الحج بفتح أبواب القاعة المخصصة بالاقتراع عند الساعة 4 عصرا وبذات التنظيم وسلاسة الإجراءات اللذين شهدتهما عملية الاقتراع خلال الأيام الستة الماضية، وكانت معنويات أعضاء اللجان المختصة بالانتخابات مرتفعة ومتحمسة لإنجاحها وإظهارها بصورة جيدة.

الجوال والسبح

هيأت اللجنة العليا لانتخابات أرباب الطوائف في دورتها الرابعة شرفة مخصصة للمرشحين يطلون منها على مجريات الاقتراع مباشرة، لا تفصلهم سوى خطوات إلى الصندوق، يرقبون حظوظهم بأمل، راجين أن يكون لكل منهم حظ وافر في سباق فردي يخوضونه للمرة الأولى، ويصل مرشحو الانتخابات إلى القاعة المخصصة في أوقات مختلفة، فيما يفضل بعضهم الإنابة عنه، ويجلسون في صفوف حسب أعدادهم على كراسي متقاربين، يتابعون لحظات يوم الحسم لمؤسساتهم.
وفيما يجلس بعض المرشحين لساعات يتحدث كل منهم إلى مجاوره يلوذ أكثرهم إلى محتويات هواتفهم النقالة، في الوقت الذي تستمر فيه تنبيهات وتعليمات اللجنة العليا للانتخابات بالتزام الهدوء والصمت، يمضي المرشحون وقتهم المتباطئ بتصفح جوالاتهم وتبادل الأحاديث المكتومة، حيث يعد الجوال الملاذ اﻷكثر حضورا على منصة المرشحين، ويستمر المرشحون في التواصل مع العالم الخارجي للقاعة، لمتابعة مجريات الأمور وانطباعات الراصدين من أحبائهم في سير الاقتراع، في حين اصطحب بعض المرشحين «السبح» التي ظهرت بألوانها المختلفة بين أصابعهم تجاريها ألسنتهم بتمتمات الذكر.
ويأتي المرشح كأحد مساهمي المؤسسة التي يترشح عنها، مع تلبيته شروط المرشح المنصوص عليها في لائحة الانتخابات، فيما يعتبر ممثلوهم مراقبين ينوبون عن المرشحين لحضور ومتابعة عملية الاقتراع وفرز الأصوات، ويذهب بعض المرشحين لقضاء بعض مشاغلهم بعد توقيع ورقة خروج محددا التوقيت، وعند عودتهم يوقعون ورقة الدخول إلى قاعة الاقتراع بالزمن، وتنص المادة 32 من لائحة الانتخابات على أن غياب أو انسحاب المرشحين أو ممثليهم لا يؤثر على صحة وسلامة الإجراءات الانتخابية، كما لا يستدعي وقف أو إلغاء الانتخابات.

8 أعضاء للإشراف

يجتمعون على طاولة واحدة يراقبون ويوجهون ويجيبون على الاستفسارات دون كلل أو ملل، إنهم أعضاء اللجنة العليا لانتخابات أرباب الطوائف الثمانية، أصحاب التخصصات العلمية العليا، بدءا بوكيل وزارة الحج لشؤون الحج رئيس اللجنة العليا للانتخابات الدكتور حسين الشريف المشرف الأول على العملية الانتخابية، مرورا بوكيل وزارة الحج لشؤون العمرة الدكتور عيسى رواس مشرف تقنية المعلومات، والرجل الذي يقف خلف نجاحات برنامج مسار العمرة الالكتروني الذي حصد عددا كبيرا من الجوائز، يجاورهم وكيل وزارة الحج للمشاريع والنقل والمشاعر الدكتور سهل صبان، يليه الرجل الذي كان عضوا في العملية الانتخابية السابقة وصاحب التجربة والخبرة في أروقة الوزارة القانوني وكيل وزارة الحج المساعد لشؤون الحجاج عبدالرحمن النفيعي، كما يشاركهم في اللجنة مدير فرع وزارة الحج بمكة الدكتور أمين فطاني، ومدير الإدارة القانونية بالوزارة بجاد الإبيرق، ومدير عام شؤون العمرة أيمن القرشي، والأمين العام للجنة العليا للانتخابات وسام مراد.

لا نؤيد ترشيح المرأة

لن نقدم على ترشيح أي امرأة في حال تقدمت النساء لترشيح أنفسهن لعضوية مجالس الإدارة، فلم يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، مع أن المرأة صوت لا يستهان به خاصة وأنهن يشكلن الغالبية العظمى، ما عدا في حال تم ترشيح المرأة لنفسها، فإنني في هذه الحالة سأعارض ذلك بشدة ولن أصوت لها أبدا، لأن العمل مجهد ولا يناسب طبيعة المرأة، فنحن كنساء نعاني من غياب أزواجنا في فترات المواسم فكيف سيكون حال المرأة وهي غائبة طوال اليوم، وفي هذا العام النظام والترتيب يساعد على الانتخاب في أجواء مريحة بعكس السنوات الماضية عندما كان الانتخاب يتم داخل المؤسسة.
ماجدة وآمنة ورضية محمد بدر

كاتب يدلي بصوته

بهدوء .. وصل وحيدا رئيس مجلس إدارة مؤسسة  جنوب آسيا المنحل عدنان كاتب إلى قاعة الاقتراع للإدلاء  بصوته، وما إن شاهده بعض المرشحين وممثلوهم والناخبون الذين صادف وجودهم بقاعة الاقتراع حتى  التفوا حوله عند خروجه من القاعة، مقبلين رأسه في مشهد إنساني صرف، حتى تدخل المراقبون بالتنبيه على المرشحين بعدم التأثير على الناخب والتي تعد  مخالفة وتستوجب تسجيل محضر بذلك.
«الأستاذ » كما يحلو للبعض أن يلقبه، طلب من الجميع الانصياع للأنظمة واحترامها، وأوضح ل »مكة » أن الانتخابات خطوة مهمة في تطوير عمل مؤسسات أرباب الطوافة للارتقاء بخدمة ضيوف الرحمن، وتقدم الغالي والنفيس في سبيل راحتهم، مبينا أنه اشترك في ثلاث دورات انتخابية سابقة، مشيدا بالتنظيم الذي توليه الوزارة لإنجاح الدورة الرابعة للانتخابات

هدوء تام

في آخر أيام انتخابات الطوافة، ساد الهدوء والنظام الجو العام في القسم النسائي بعد أسبوع حافل بالأحداث والأسماء، فالنساء يتضح فيهن أنهن أصوات لا يستهان بها، فهن يمثلن نسبة كبيرة في أصوات الناخبين، حيث يلجأ المرشحون لنيل رضاهن بكافة الطرق التي من شأنها لفت أنظارهن بالبرنامج الانتخابي ومدى إقناعه لهن، كما أن البعض منهن حضرن من محافظات خارج مكة في وقت مبكّر للإدلاء بأصواتهن، كما أن المنظمين للانتخابات أشادوا بهدوء الناخبات ومدى التزامهن بالنظام مقارنة بالأيام الماضية التي شهدت بين حين وآخر مشاحنات مستمرة بينهن أو مع الموظفين.

10 خطوات لفرز الأصوات

  • 1 - إعلان انتهاء التصويت وقفل الصندوق وإغلاق القاعة.
  • 2 - إبلاغ المرشحين أو ممثليهم والجهات الرقابية بالإحصائية النهائية بالناخبين ونسبة إجمالي أعداد من يحق لهم التصويت.
  • 3 - فتح الصندوق بحضور اللجنة العليا للانتخابات والمرشحين أو ممثليهم وأعضاء الجهات الرقابية، وإخراج جميع الأوراق وإطلاعهم بخلو الصندوق تماما من أي بطاقة، وإعداد محضر بذلك.
  • 4 - يبدأ المراقبون القانونيون الأربعة ورئيس ونائب لجنة الاقتراع بفرز الأصوات.
  • 5 - استبعاد البطاقات المخالفة للتعليمات وإبلاغ المرشحين أو ممثليهم بسبب إبعاد الصوت وإطلاعهم على البطاقات المستبعدة.
  • 6 - يبدأ المراقبون القانونيون بالعد وتدوين ذلك بورقة سرية لا يطلع عليها سواهم، تتضمن النتائج الأولية.
  • 7 - بعد الانتهاء من حساب الأصوات، يعيد المراقبون العد مرة أخرى للتأكد من مطابقتها مع نتائج كل مرشح، ومن ثم مقارنة إجمالي الأصوات بحسب المرشحين مع إجمالي البطائق في الصندوق.
  • 8 - بعدها يعد أعضاء اللجنة العليا الأصوات للتأكد من تطابق النتيجة مع المراقبين، وعند تفاوت الأرقام تتم إعادة العد من جديد من قبل اللجنة ويكون قرارها هو النهائي في اعتماد العدد الصحيح.
  • 9 - يتم إعداد محضر بعملية الفرز يوضح فيه نتيجة كل مرشح حسب الترتيب الأبجدي ومن ثم يتم إعلان المرشحين الثمانية حسب أعلى نسبة تصويت.
  • 10 - في حالة تساوي الأصوات بين المرشحين الثمانية يتم الرجوع إلى الآلية المحددة في اللائحة، والتي تقضي بتقديم الأكثر خبرة وفي حالة التساوي يتم اختيار الأكبر سنا، وفي حالة التساوي يتم اختيار الأكثر أسهما، وفي حالة التساوي يعمل بنظام القرعة.