تجاوز عدد زوار مهرجان السوق الشرقي «بساط الريح» لهذا العام 15 ألف زائر خلال ستة أيام، ليسجل بذلك إقبالاً متنامياً وملحوظاً في عامه الخامس عشر، مرتدياً خلال الأيام الستة الماضية حلة السوق الرمضاني القديم الذي كان يُقام بمنطقة البلد بجدة.
وأكدت رئيس المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية المنزلية الأميرة عادلة بنت عبدالله أن ربط الأنشطة الخيرية بالمناسبات التراثية أمر جيد، وقالت خلال مؤتمر صحفي أمس الأول على هامش ختام فعاليات المهرجان الذي أقيم في مركز جدة للمنتديات والمعارض: نتيجة تطور الخدمات الطبية والرعاية الصحية فقد تمكنت المؤسسة بالتعاون مع القطاعين العام والخاص من دعم آلاف المرضى في مجال إعادة التأهيل والرعاية الصحية والخدمات المنزلية الأخرى.
وقالت: قدمت المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية المنزلية خلال العام الماضي خدماتها لـ 6257 مريضا، بواقع 9200 خدمة.
وكشفت عن الانتهاء خلال الأشهر المقبلة من إنشاء فرع للمؤسسة في منطقة عسير، وقالت: نسعى لتوسيع قاعدة المستفيدين من المؤسسة، حيث سنستلم بعد عدة أشهر مشروع الرعاية الصحية المنزلية في منطقة عسير، لتلبية احتياجات المرضى في تلك المنطقة، إلى جانب المناطق الأخرى التي نقدم لها الدعم.
وعن مهرجان بساط الريح، قالت: قمنا هذه السنة بتغيير الديكور العام للمعرض، حيث كان لدينا توجه باقتباس عناصر من تراث المنطقة الغربية واستغلالها في الديكور الجديد.
وأضافت «وضعنا عناصر كثيرة من تراث المنطقة الغربية خاصة «جدة التاريخية»، ضمن ديكورات المهرجان لهذه السنة، ولم نكن ندرك أنه سيتم تسجيل جدة التاريخية ضمن قائمة التراث العالمي، إلا أن الصدفة لعبت دورا كبيرا في ذلك، لافتة إلى أن المهرجان سيشهد خلال أعوامه المقبلة إضافة عناصر جديدة من التراث.
وأكدت أنهم لا ينظرون لمهرجان بساط الريح كمناسبة رمضانية تجمع آلاف الزوار والضيوف فحسب، بل بوصفه أكبر مبادرة في مجال التمويل المستدام وبرامج المؤسسة، مشيدة بنجاح المهرجان، ولاسيما أنه سجل هذا العام حضور أكثر من 15 ألف زائر، بعد أن سجل في عامه الأول حضور 3 آلاف زائرة فقط، مما يدل على النجاح الذي حققه طيلة الأعوام الماضية.
عادلة بنت عبدالله: مؤسسة الرعاية المنزلية خدمت6257 مريضا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
