في رمضان يعقد الأديب حسن آل حمادة وهو من المؤلفين الشباب والناشطين في الكتابة والنشر صداقة عميقة مع الكتب الروحية، ومجالس التثقيف الدينية وهذا كله لا يعزله عن قراءة الروايات.
آل حمادة من المؤلفين الشباب النشطين في الطباعة والنشر، فقد أصدر للآن قرابة 15 كتابا، تنوعت في مواضيعها التي تعنى بالجانبين الثقافي والاجتماعي، كما أنه أصدر مجموعتين أدبيتين ضمنهما قصصه القصيرة والقصيرة جدا.

طقوس روحانية

وعن الشهر الفضيل وعلاقته بالمثقف أو القارئ، يقول الكاتب آل حمادة « للقراءة في شهر رمضان مذاقها الخاص بالنسبة لي، وشخصيا تساعدني الأجواء للاقتراب كثيرا من الكتب التي تعنى بالجانب الروحي، ومع ذلك لم تفارق يدي الروايات التي استغني بها عن إدمان مشاهدة المسلسلات التي لا نخرج من أكثرها بشيء مفيد».
ويرى آل حمادة أن إقباله على القراءة يكون بشكل مضاعف في هذا الشهر، كما يكون لكتب التفسير جانب مهم في قراءاته مع شيء من كتب السيرة، مضيفا «الأجواء الرمضانية تحفزني كثيرا لأكون معظم وقتي بين يدي الكتاب في النهار، كما أنني أتنقل بين بيوت الأقارب والجيران ليلا حيث تقام المجالس القرآنية التي يتلى فيها القرآن الكريم، فأكون حينا من المستمعين وحينا من التالين، وهذه الأجواء وبهذه الكيفية تحديدا نفتقدها في بقية الشهور».
وفضلا عن ذلك، فإن ضيفنا هو أحد المثقفين الذين يساهمون بالمحاضرات التثقيفية في رمضان، فقد ألقى محاضرات في الدمام والقطيف والجبيل، في بداية الشهر، ولديه محاضرات قادمة، بعضها مخصصة للنساء والعائلات إجمالا.

بدايات الكتابة

وعن طقوس آل حمادة وعوالمه، فقد كانت البداية مع خطواته الأولى، حيث يرى أن كل إنسان لديه قدرة على أن يبدع في عالم الكتابة والتأليف إن عمل بمثابرة من أجل صقل قدراته الكتابية، لذلك نجده يقول «لا تنتظر أن تكون كاتبا مرموقا؛ لتكتب! بلا كتب؛ لتكون كاتبا مرموقا».
وعن بداياته مع الكتابة يقول إنه بدأ الخربشات الأولى وهو في المرحلة الثانوية وكان وقتها يتساءل: هل بمقدوري أن أكتب كما كتب غيري، وقال في نفسه: نعم، وها هو يجد نفسه ضمن كوكبة الكتاب.

احتفاء وتشجيع

وقد كانت باكورة إصداراته في العام الهجري 1417 بكتابه «أمة اقرأ لا تقرأ»، الذي قدمه إلى الأوساط الثقافية للمرة الأولى كمؤلف، ويقول بخصوص الكتاب «فوجئت من ردة الفعل الإيجابية من النخب والجمهور وهم يتفاعلون مع الكتاب، فقد تردد عنوان كتابي على ألسن الخطباء، كما تمت الإشارة إليه في العديد من المقالات، وهذا الأمر شجعني كثيرا على نشر المزيد من الكتب».
وحاليا أعاد الكاتب حسن آل حمادة إصدار سبعة من مؤلفاته القديمة خلال هذا العام، بعضها في طبعة ثالثة، وتأتي هذه الخطوة منه بعد الإقبال الذي حظيت به كتبه، ومنها «من وصايا جدتي الهاشمية» و»ثقافة البغضاء»، ، بالإضافة إلى كتابه «زوجة أخرى»، الذي حظي بالعديد من الكتابات المحتفية بتجربته القصصية.