أثارت فتوى الشيخ عبدالله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء، ضجة اجتماعية إيجابية كبيرة وسمعت الكثير من الناس يتحدثون عنها في المجالس العامة والخاصة والأفراح وغيرها. حيث نشر خبر بجريدة المدينة جاء فيه: (حث معالي الشيخ عبدالله بن سليمان بن منيع عضو هيئة كبار العلماء القائمين على برنامج ساهر بعدم الترصد لرفع أرباحهم حيث ذكر ببرنامج «الفتاوى» أن ساهر قد قامت بمجهود مبارك، واستدرك الشيخ ابن منيع ولكن نستغرب أن تكون طريقتها الترصد للحصول على المخالفات من أجل الكسب المادي، وضرب الشيخ ابن منيع أمثلة ببعض الدول، حيث تضع بعد كل خمسة كيلومترات كاميرا، ورغم ذلك تجد لوحة أمامك تخبرك بوجود كاميرا وهذا مما يجعل أن أعمال ساهر في غير المصلحة العامة. ودعا ابن منيع إلى أن تكون كاميرا ساهر واضحة وشفافة في أعمالها وينبغي أن تعمل كما تعمل الدول الأخرى من شأنها أنها أوجدت الأشياء الكابحة لمثل هذه السرعة والتهور من السائقين وفي نفس الوقت لا يكون الغرض من ذلك الثمن أو الفرح بزيادة المخالفات التي تكون نتيجتها الغرامات). إن ما قاله الشيخ ابن منيع هو مطلب شعبي واسع جدا، وسبق أن طرحت هذه القضية بالصحافة وبعض القنوات الإعلامية، إلا أن القائمين على مشروع ساهر بالإدارة العامة للمرور، يصرون على مواقفهم بعناد غير مبرر، إن ما طرحه ابن منيع يؤكد أن مشروع ساهر يحتاج إلى مراجعة حقيقية، وإعادة نظر في الكثير من أعماله، لقد ارتفعت الشكوى بصوت عال جداً جداً من ساهر وأعماله وإجراءاته، والكمائن السرية التي يعدها للإيقاع بالشعب لكي يرتكب مخالفات مرورية، وهذه الإجراءات زادت من حدة الاحتقان والغضب من المرور وساهر معاً، لا بد من التدخل من مجلس الشورى والأخذ بما ذكره الشيخ عبدالله بن منيع خاصة وأنه مستشار بالديوان الملكي.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.