نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كرم أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله أمس الأول الفـائزين بالجائزة العالمية السابعة في خدمة القرآن الكريم، التي أقامتها الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن في جدة.
وشهد الحفل تكريم الشخصيات، والجامعات، والمعاهد، وشيوخ الإقراء، والأكاديميين، والمتخصصين في الدراسات القرآنية، إلى جانب الإذاعات، والقنوات الفضائية، والمواقع الالكترونية ذات الاهتمام بالقرآن الكريم.
وأوضح الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم الدكتور عبدالله بصفر أن الهيئة العالمية تهدف من إقامة الجائزة سنوياً في خدمة القرآن الكريم إلى التعريف بالجهود المبذولة في سبيل خدمة القرآن الكريم على مستوى العالم وتكريم المتميزين في خدمة العمل القرآني وبث روح التنافس بين القائمين على الأعمال القرآنية في العالم، والتعريف بجهودهم المبذولة في سبيل خدمة القرآن الكريم والسعي لتطوير المؤسسات القرآنية وأساليبها التعليمية، والرقي بمستوى حفظة القرآن الكريم في العالم.
وقال إن الجائزة العالمية شملت 9 فروع، هي جائزة أفضل كلية للقرآن الكريم، وأفضل مسابقة قرآنية، وأفضل جمعية لتحفيظ القرآن الكريم، وأفضل معهد نموذجي في تحفيظ القرآن الكريم، وأفضل معلم في تحفيظ القرآن الكريم، وأفضل برنامج تلفزيوني أو إذاعي قرآني، وأفضل موقع الكتروني قرآني، وجائزة لأكبر شيوخ الإقراء في العالم، وأفضل بحث في مجال تعليم القرآن الكريم.
على صعيد آخر، وجه أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة إطلاق سراح سجناء الحق الخاص بالمنطقة، مشعل بن عبدالله، بالتسديد عن السجناء الموقوفين في قضايا مالية ممن تنطبق عليهم شروط اللجنة، وإطلاق سراحهم فورا، ليتمكنوا من قضاء بقية أيام هذا الشهر الكريم بين أسرهم وذويهم.
وكانت لجنة إطلاق سراح سجناء الحق الخاص بمنطقة مكة المكرمة التي وجه أمير المنطقة بإنشائها باشرت أعمالها منذ وقت مبكر من هذا الشهر، وفقا لتوجيهاته لدراسة الحالات التي ترد إليها وتطبيق الشروط الخاصة باللجنة واللوائح المنظمة لها، والإسراع في إنهاء إجراءتها.
من جهة أخرى يعلن أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله السبت المقبل أسماء الفائزين بجائزة مكة للتميز.
أمير مكة يكرم الفائزين بالجائزة العالمية للقرآن
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
