«حسبنا الله ونعم الوكيل على من كان السبب في موت ابني»..هكذا ابتدر عبدالله البكري - والد موسى المشارك في اعتداء شرورة - حديثه لـ»مكة» معلقا على وفاة ابنه موسى في أحداث شرورة، قائلا إنه رجل عمل في السلك العسكري منذ أيام الملك عبدالعزيز، يرحمه الله، وقضى حياته في خدمة الدين والوطن، وربى أبناءه السبعة على الدين وحب الوطن والإخلاص لحكامه، وهم جميعا يعملون في السلك العسكري ويقدمون دماءهم فداء لدينهم ووطنهم.
وأضاف كان الابن موسى على خلق رفيع ودين وولاء للدولة والحكام، إلا أنه تعرض لبعض الأحداث التي غيرت مجرى حياته وأودع السجن بعد أن قبضت عليه الجهات الأمنية في مطار أبها وبقي في السجن ثمانية أعوام، بعدها أطلق سراحه وحاول العودة لعمله في القطاع العسكري لكنه لم يوفق، فعاد إلينا في منزلنا في محافظة تنومة وبقي معنا ليلة واحدة وبعدها اختفى عن الأنظار ولم نسمع عنه إلا بعد مدة بأنه موجود في اليمن ثم جاءت الأخبار أخيرا عن أنه من ضمن منفذي عملية شرورة التي لم أبلغ فيها رسميا من قبل الجهات الأمنية حتى الآن ولم يردني ما يؤكد وجوده في الحادثة.
وأردف بقوله: «أنا متعاون مع الدولة ومع الجهات الأمنية على وجه التحديد وقد سلمت يوسف شقيق موسى للجهات الأمنية مرتين بنفسي وتم القبض عليه أخيرا وهو لا يزال في السجن بالرغم من قناعتي الكبيرة ببراءته من فكر الإرهاب والتطرف وما زلت أطالب الجهات الأمنية منذ القبض عليه بإطلاعي على تفاصيل قضيته أو على الأقل مكان سجنه».
مبديا خوفه الشديد من تعرض يوسف لما تعرض له شقيقه موسى، مؤكدا أنه منذ لحظة القبض عليه لم ترد أية أخبار عنه.
من جهته ذكر عبدالهادي (شقيق موسى) أن موسى كان شابا معتدلا فكريا لا يحمل أي نوع من أنواع التطرف والإرهاب وكان يعمل عسكريا في أحد قطاعات الدولة برتبة رقيب وهو متزوج ولديه ثلاثة أولاد وبنت وأنه وجميع أفراد الأسرة يستنكرون أي فكر متطرف ويرفضون مبدأ الإرهاب والتخريب جملة وتفصيلا.
في حين قالت والدة موسى: إنها لم تعلم بخروجه إلا بعد وصوله اليمن بفترة طويلة وكان قد أخبرها بأنه ذاهب إلى مدينة جدة لشراء قطع غيار لسيارته وبعدها اختفى، مؤكدة أنه لم يتواصل معها طيلة فترة غيابه ولم تعلم بعد ما إذا كان ضمن منفذي عملية شرورة أم لا، لأنه لم يردهم رسميا ما يؤكد ذلك.
والد البكري: ربيت أبنائي على الوسطية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
