أجل أدبي مكة الاحتفاء بالأديب الراحل أحمد عطار، إلى وقت لم يحدد بعد لأسباب لم يعلن عنها، وكان قد خطط للاحتفال ليكون بحجم المناسبة التي يكرم فيها رمز من رموز الثقافة والأدب في وطننا الغالي وتسليط الضوء على الجوانب الأدبية والاجتماعية والإعلامية في حياة العطار عرفانا وتقديرا لما قدمه الراحل من أعمال جليلة لخدمة الأدب والثقافة والصحافة،..
- الاحتفال سيكون بحجم المناسبة التي يكرم فيها رمز من رموز الثقافة والأدب في وطننا الغالي وسيُسلط الضوء على الجوانب الأدبية والاجتماعية والإعلامية في حياة العطار.
الدكتور حامد الربيعي
- هي ذكرى خالدة في مكان خالد ومناسبة خالدة، يشرق من خلالها النادي مرة أخرى بهاء ونصاعة، وهو يقوم بتكريم أديب راحل، لكنه حاضر بيننا بآثاره ومآثرهه
عبدالله إبراهيم
- خطوات ممتازة تلك التي ينتهجها أدبي مكة لتكريم رواد الأدب والثقافة، والعطار علم يستحق الاحتفاء، وحين يكرّم في مدينته التي ولد فيها وتعلم وأبدع، فإن ذلك يعد لفتة موفقة من النادي.
عبدالله الحيدري
- الرواد وإن غادرت أجسادهم تظل إبداعاتهم حية نافعة، يُقبل عليها الجيل وينتفعون بها، ومن هؤلاء أحمد عطار، وأدبي مكة وهو ينهج هذا السبيل إنما يرسم معالم وفاء لأولئك الرموز.
عبدالله السلمي
- الاحتفاء بادرة جميلة من النادي وذكرى خالدة في نفوس الأوفياء على وجه العموم والمكيين على وجه الخصوص، وذلك لما تركه عطار من تراث فكري وثقافي وأدبي خلد اسمه في تاريخ الأدب والثقافة والفكر والصحافة.
عفت خوقير
- إن تكريم قامة سامقة كعطار ليس مستغربا على النادي الذي أخذ على عاتقه تكريم الرواد ممن أثروا المشهد الثقافي عبر الأزمنة المختلفة، وهو واجب حتى لا يُتهم المجتمع مرة أخرى بأنه مجتمع دفان.
أحمد فيصل
- النادي يسعد بإقامة هذه الاحتفالية لهذا الرمز الكبير العطار وقد أعد حفلا يليق بمناسبة التكريم من تدشين لحقيبته بموقع النادي، وإصدار كتاب عنه وطباعة كتابه (آراء في اللغة).
علي الزهراني

