لقب بالأمير البحثي لما عرف عنه من شغف بالدراسات والأسس العلمية وحرصه على منهجية العمل، إنه أمير منطقة القصيم فيصل بن مشعل، حيث تجلى هذا التوجه خلال متابعته للمشاريع الحيوية إبان ممارسة مهام نائب أمير المنطقة ومن بينها تنفيذ طريق القصيم - مكة وجولاته المتعددة في هذا الخصوص.
ومن بين حزمة القرارات الملكية الأخيرة حظي قرار تعيينه أميرا للمنطقة بترحيب الأهالي الذين عرفوه رجلا عمليا لا تحد طموحه حدود، معولين عليه في مواصلة مسيرة العطاء والنماء وهم على ثقة بأنه أهل لذلك، إذ عرف بحبه للعمل وإخلاصه وتفانيه في جودة الأداء وألا ينفذ أي مشروع إلا على نحو متكامل.
وفي الوقت الذي ثمن أعيان وأهالي المنطقة الجهود الكبيرة التي بذلها أميرهم السابق فيصل بن بندر إبان توليه مهام الإمارة خلال العقدين الماضيين، يتوقع الجميع أن يواصل الأمير فيصل بن مشعل مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها المنطقة لمواكبة متطلبات المرحلة في كل أرجاء المملكة.

لا مجال للاجتهاد

يقول عنه مدير النقل بالمنطقة المهندس سلمان الضلعان: إن الأمير فيصل بن مشعل شخصية بحثية وعملية من الدرجة الأولى، ويظهر ذلك من خلال حرصه على المعلومات العلمية الدقيقة، وعدم اعتماده على الاجتهادات، مضيفا «ومن تجربتي معه خلال تنفيذ طريق القصيم - مكة أثبت لي هذا المنهج في إدارة مثل هذه المشاريع، ولمست الحماس الكبير والهمة في المتابعة المستمرة».
أبوابه مفتوحةويتابع «أما ارتباط الأمير فيصل بن مشعل بالمواطنين وقضاياهم فهو جانب يعرفه أهل القصيم تماما، فقد ظل في تواصل مفتوح مع الجميع في كل الأوقات والظروف، ولا يرد دعوة فرد أو جهة أبدا بل يحرص على تلبيتها.
ولعل هذا ما جعل رجل الأعمال جاسر الجاسر يصفه بصاحب الأبواب المفتوحة الذي كان حاضرا في كل المناسبات، ومتواصلا مع الأعيان والمواطنين في تواضع جم وأريحية تامة جعلته يدخل قلوبهم دون استئذان.
ويوافقه محمد العوفي من محافظة الرس قائلا: إن هذا الاختيار وافق أهله، وإن الأمير فيصل بن مشعل ليس غريبا عن المنطقة وأهلها، وإسهاماته تشهد له بقدراته الكبيرة في إدارة شؤون المواطن والتنمية.

بشارات وتطلعات

وينتظر أهالي المنطقة أن يحمل الأمير فيصل بن مشعل البشارات في كل المجالات، وفي هذا السياق يقول المواطن خالد الهميلي من محافظة عنيزة: إن محافظات القصيم اعتادت أن تطلق عليه اسم (فيصل البشارات) لأنه لا يزور محافظة أو مركزا إلا ويزف لأهله بشرى اعتماد مشروع جديد أو قدوم دعم حكومي إليهم.
وفي المقابل يتطلع رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالبكيرية محمد الدخيل إلى هذه البشريات، وعلى رأسها إنارة الطريق الدائري بالمحافظة.
ومثل سلفه يولي الأمير فيصل بن مشعل الإعلام والإعلاميين اهتماما ومكانة خاصة، وينبع ذلك من صميم إيمانه وقناعته بأن الإعلام شريك أساس في تنمية المنطقة والنهوض بمقدراتها في كل المجالات، وهذا الاهتمام يظهر جليا في حرصه على اللقاء بالإعلاميين بصورة دائمة، وتشجيعهم على متابعة ما يدور في المنطقة على كل المستويات.