تخلى تياجو سيلفا قائد المنتخب البرازيلي عن الدفاع عن المدافع الكولومبي كاميلو زونيجا عندما أكد أن الضربة التي وجهها إلى ظهر نيمار لم تكن «طبيعية».
وقال سيلفا خلال مؤتمر صحفي في مدينة بيلو هوريزونتي «لم يكن الموقف طبيعيا.. أنا مدافع وأعرف كيف أقيم الموقف.. ليس ممكنا أن ترتكز بركبتك على ظهر لاعب آخر من أجل الاستحواذ على الكرة.. عندما يقوم أحد بذلك فإن قصده هو الإيذاء».
وكان سيلفا قد أكد عقب انتهاء مباراة كولومبيا أنه لا يعتقد أن المدافع تعمد إيذاء نيمار.
وأضاف سيلفا عقب انتهاء المباراة «زونيجا لم يكن لديه نية سيئة أنا أعرفه من خلال الدوري الإيطالي أعتقد أنه كان متهورا».
وجاءت انتقادات سيلفا بعد رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» توقيع عقوبة على زونيجا بسبب سلوكه العنيف مع نيمار في المباراة التي جمعت بين المنتخبين الكولومبي والبرازيلي في دور الثمانية من المونديال .
وقال الفيفا في بيان له «بعد تحليل الموضوع والاطلاع على المستندات المقدمة من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم فإن الاتحاد توصل إلى نتيجة مفادها أن لجنة الانضباط لن تناقش هذه القضية أو تتخذ أي إجراء بصددها».
وأوضح البيان أن لجنة الانضباط لم تتخذ أي إجراء في هذا الشأن لأن اللاعب عوقب من قبل حكم المباراة ولأنه لا يوجد خطأ واضح في قرار الحكم.