حذر وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الليبي محمد الدايري من نمو خطر تنظيم داعش الإرهابي في عدد من المدن الليبية، واتفقا على التمسك برفض الحوار أو التفاوض السياسي مع الجماعات الإرهابية، وعلى دعم مبعوث الأم المتحدة برناردينو ليون في جولته بالمنطقة في 5 يناير المقبل، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بين الوزيرين أمس في ختام جلسة مباحثات رسمية بالقاهرة.
وفيما قرر النائب العام المستشار هشام بركات إخلاء سبيل 130 متهما من الطلبة وصغار السن المحبوسين على ذمة قضايا مختلفة، أعلنت جامعة الأزهر فصل 51 طالبا وطالبة فصلا نهائيا بعد ثبوت التحقيق معهم ارتكابهم مخالفات للوائح ونظم الجامعة وإعادة التحقيق مع طالب وطالبة.
من جانب آخر، قررت محكمة جنايات القاهرة أمس تأجيل محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي، وعدد من قيادات الإخوان في قضية أحداث الاتحادية لجلسة 30 ديسمبر الحالي، لمرافعة دفاع المتهم الثاني عشر محمد مرسي، مع استمرار حبس المتهمين.
وقضت محكمة جنح الرياض بمحافظة كفر الشيخ أمس، ببراءة 28 من المنتمين لجماعة الإخوان بكفر الشيخ من تهم التجمهر والتظاهر بدون ترخيص.
وكان المحبوسون قبض عليهم منذ أشهر وتم تجديد حبسهم أكثر من مرة بعد أن اعتقالهم عقب مشاركتهم في مسيرات عدة، ووجهت لهم تهم التظاهر بدون ترخيص وإثارة العنف.
من جهة أخرى، قتل شرطي وأصيب ضابط بالإسكندرية وأمين شرطة إثر استهدافهم بطلقات نارية أثناء مطاردة مع إحدى السيارات المشتبه بها بالطريق الدولي أمس.
من جهة أخرى، أكد نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينش أن العلاقات التركية المصرية المتراجعة في هذه الآونة لا يمكن لها أن تستمر بهذا الشكل، لأن البلدين لهما دورهما الأساسي الإقليمي في المنطقة وتقاربهما وتعاونهما يحمل الكثير من الفرص لحل أكثر من أزمة.
وأشار أرينش العائد من زيارة رسمية للكويت إلى أنه لمس برودة في علاقات تركيا ببعض دول الخليج بسبب أكثر من ملف إقليمي بينهم الموضوع المصري، وأنه علينا التحرك باتجاه إنهاء هذه المسألة لأن مصلحتنا تتطلب ذلك، وقد تكون مصر هي التي يجب أن تقدم على الخطوة أولا، لكن علينا تحقيق ذلك في النهاية.
وأكد وجود الرغبة التركية العاجلة بذلك بقوله: إلى أن ينشف غطاء الرأس الشفاف المبلل ستكون هذه العلاقات قد عادت إلى سابق عهدها، نحن ضد الانقلابات لكن مصلحة تركيا تفرض عليها التحرك أيضا باتجاه العمل على إزالة هذا التوتر مع مصر.
وأوضح أرينش أن هناك وضعا قائما، والعالم بأسره تقبله، علينا أن نقيم علاقاتنا مع مصر على أرضية سليمة بسرعة، قد تكون مصر هي التي يجب أن تقدم على الخطوة الأولى أولا لكن علينا تحقيق ذلك.