ربما بمحض الصدفة باتت أصناف متعددة من الأرز بمثابة أعراف ترتبط بها بعض المناسبات، كالعزاء وولائم الأعراس وعقائق المواليد وحتى نزول المطر، وقد تكون لها قصص معينة جعلت من تلك الأصناف بروتوكولا لكل مناسبة، إلا أنها في نهاية المطاف تظل مسألة اعتياد سادت الأوساط المجتمعية الحجازية.
سحر علي، تشير إلى أن الأرز بالحمص مرتبط غالبا بعزاء الأموات، مبينة أن البعض يضيف إليه إيدامات اللحم من منطلق الصدقة على روح الميت، وتقول لـ»مكة»: «جرت العادة أن تتم ولائم معظم عقائق المواليد بالأرز الكابلي، لا سيما وأن كمياته كبيرة ويعد الأكثر طلبا في المناسبات التي يحضرها عدد كبير من الناس».
وذكرت أن المناسبات العائلية المنظمة على نطاق ضيق يفضل أصحابها تقديم المندي باعتباره يتم بذبائح صغيرة، مضيفة «في السابق كانت العوائل الحجازية تفضل السليق في ولائم عقد النكاح، ربما من باب التفاؤل باللون الأبيض».
في حين لفتت أم عمار، إلى أن ولائم ليلة العرس عادة ما تتمثل في الكوزي، خصوصا وأن لحومها كبيرة مما يعطي وجاهة للمناسبة.
وتقول «بمجرد ذكر طبق المعدوس، تتبادر إلى أذهان الكثيرين أجواء الأمطار، حيث إن الأرز بالعدس معروف عند نزول المطر لدرجة أن بعض السيدات يستخدمن ماء المطر في طهي الأرز حينها».
بروتوكولات للأرز في ولائم المناسبات
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
