قبيل الانتخابات الإندونيسية المقررة اليوم، التقت “مكة” المرشح للانتخابات الرئاسية حاكم جاكرتا جوكو ويدودو الملقب بـ “جوكوي” خلال أدائه العمرة أمس الأول.
وقال لـ”مكة” إنه كان حريصا على استغلال شهر رمضان لزيارة مكة المكرمة وأداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مؤكدا أن الزيارة إلى الديار الإسلامية جزء رئيسي من خطته في الحملة الانتخابية، وسأل الله التوفيق وأن يكون النصر حليفه.
وأوضح جوكوي أن أبرز ملامح برنامجه الانتخابي هو السعي الى إصلاح الحكومة من الفساد، وتطوير منظومتي الصحة والتعليم، مبينا أن هدفه هو أن يكون التعليم متاحا للجميع، بل ومجانا للذين لا يستطيعون دفع الرسوم الدراسية من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية العامة.
وتطلع حاكم جاكرتا إلى وضع خطط مستقبلية لتطوير العاصمة والمدن الكبرى في مختلف أنحاء البلاد في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقررة اليوم.
وأفاد أن رؤيته التي طبقها في العاصمة جاكرتا ستكون إلهاما له في معالجة كافة مشاكل البلاد خاصة في المجال الصحي المتمثل في تطوير المستشفيات.
وحول المخاوف من عزوف الناخبين عن التصويت له في الانتخابات نظرا لتوجهه لرفع الدعم عن الوقود ضمن الإصلاحات الهيكلية للاقتصاد خاصة أن غالبية السكان ستتأثر بهذه الخطوة، قال نحن نركز على الإصلاح وسنسعى إلى رفع الاقتصاد الإندونيسي، مبينا أن الاقتصاد لو ارتفع 7 % في السنة سيجعل البلاد في المقدمة.
وأفاد بأن حزبه يسعى إلى إصلاح تكنولجي بصنع طيارة بدون طيار، نظرا لأن الحرب في المستقبل ستكون تكنولوجية.
أما عن قضية الإرهاب فقال مشكلة الإرهاب كبيرة وسوف نسعى إلى وضع الخطط الأمنية للتصدي لها بالتعاون مع العديد من الدول.
وهذا الأمر يستدعي تعزيز العلاقات مع العالم الإسلامي والسعودية بشكل خاص.
وأوضح نسعى إلى توطيد العلاقة والتعاون مع كافة الدول الإسلامية والعربية ونحن مسلمون نتمنى تكثيف هذه العلاقة وسوف نعزز العلاقة وتطويرها مع السعودية.
وأضاف نعتبر السعودية أكبر دولة إسلامية ونتمنى من رجال الأعمال السعوديين والعرب زيارة إندونيسيا والاستثمار في مشاريع استثمارية، ومستعدون لتقديم كافة الضمانات لهم.
الشكر لـ "مكة"
ووجه ويدودو الشكر (باللغة العربية) لصحيفة “مكة” وقال أفتخر بها لأنها تصدر من مكة المكرمة، وأعتبرها عزيزة على قلبي وتعد صحيفة العالم الإسلامي لوجودها في مكة المكرمة، وهي تمثل الرؤية الإسلامية لقضايا المسلمين والعرب.
وتابع وأعتقد أنها صحيفة لها مكانة في نفسي وكنت أتمنى ولأول مرة التحدث إلى مطبوعة سعودية وعربية وإسلامية، وقد حققت “مكة” هذه الأمنية.

