أعلن متمردو «الحركة الشعبية - قطاع الشمال» الإفراج عن 20 من أسرى الجيش السوداني.
وذكرت الحركة في بيان أمس أن قرارها جاء «استجابة لمبادرة سائحون».
وسائحون مجموعة تضم المئات من شباب الحركة الإسلامية التي تمثل مرجعية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم يرفعون شعارات «إصلاحية».
وأوضح البيان أن الإفراج عن الأسرى سيتم عبر «إرسال طائرة من الصليب الأحمر الدولي تتحرك من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لنقل 20 من الأسرى متواجدين بإقليمي النيل الأزرق وجبال النوبة بجنوب كردفان».
وذكرت الحركة أن قرارها جاء قبل بدء جولة المباحثات القادمة مع سائحون «تقديرا من الحركة الشعبية للقضية الإنسانية للأسرى وحاجة أسرهم لهم».
وتتشكّل الحركة من مقاتلين انحازوا إلى الجنوب في حربه الأهلية ضد الشمال، والتي طويت باتفاق سلام أبرم في 2005، ومهد لانفصال الجنوب عبر استفتاء شعبي أجري في 2011.
من جهة أخرى، اتهم الرئيس عمر البشير أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية بـ»الوقوف» وراء اتفاق «نداء السودان» الذي وقعته أحزاب معارضة وحركات تمرد مسلحة في أديس أبابا في 3 ديسمبر الحالي.
وخلال مخاطبته حشدا من مريدي الطرق الصوفية في منطقة شرق النيل شرقي العاصمة الخرطوم، أمس الأول، قال «ردنا على العلمانيين هو تمتين الشريعة كل يوم».
وأضاف أن «الشعب السوداني موحد ضد أعداء الشريعة، واتفاقيات إعلان باريس ونداء السودان التي أعدتها أجهزة الموساد والسي آي إيه».