• الدراسة التي قُدّمت مؤخراً وأوصت بتعديل أوقات العمل في محلات التجزئة وقطاعات البيع في السعودية وإغلاقها عند الساعة التاسعة مساء باستثناء المطاعم وبعض المحلات الحاصلة على تراخيص 24 ساعة، فكرة جيدة ستعيد صياغة مفاهيم كثيرة في المجتمع نفسه. لكن في المقابل هنالك تساؤل: كيف يمكن علاج مفاهيم ثقافية ممتدة عبر أجيال عن طريق قرارٍ واحد؟
إن معظم المحلات نفسها، تتقاعس عن الفتح بعد أوقات الصلاة مباشرةً مما يجعل المستهلك نفسه في حيرةٍ من أمره وضياع وقته في مقابل عدم الحصول على السلعة المطلوبة. إن كانت الجهات المختصة تُريد تطبيق مثل هذا القرار، فإنها يجب أن تقوم بتوفير بعض الحلول البديلة المساعدة للمستهلك في المقابل، مثلاً يجب أن تُفرض على معظم الشركات الكُبرى الإبقاء على فرعٍ واحد كمركز رئيس يبقى إلى أوقات متأخرة جداً، وأن تتيح لبعض المطاعم والمقاهي البقاء مفتوحة إلى ما يقارب الثالثة فجراً حتى في الأيام العادية. والأمر الآخر يجب دراسة وضع بعض المحلات التي تُغلق طوال فترة ساعات الظهيرة الأولى، والحرص أن تكون ساعات عمل المحلات تبدأ من السابعة صباحاً تماماً وليس التاسعة كما هو سائد.
• ما الذي تقوم به تحديداً الجهات المختصة لتنظيم المرور في رمضان؟ الصور الالكترونية تصور حجم تصاعد الاختناق المروري بشكلٍ مريع في ساعات ما بعد الإفطار. قامت هيئة المرور بدبي بطريقةٍ ذكية بحيث تتواصل لحظة بلحظة لتوجيه الشعب عن طريق موقع التواصل الشهير تويتر لكي تقلل الاختناقات المرورية. الطريقة هي إرسال تغريدة عن الشوارع المختنقة والبديل لها حتى لا يتضاعف الاختناق المروري مرتين.